============================================================ التاريغ الصالحي وبقي غازي /1221 بن جبريل مدة بعد ذلك، ثم قتلته جمير وخولان، وجماعة من العرب، وذلك لأنهم اتهوه بأنه هو الذي قتل الناصر، فقتلوه به(11. وبقيت بلاد الن يغير سلطان وكانت أم الملك الناصر حاكمة على زبيد، فقصدها الشريف عدالله بن عبدالله الحستي، وكان متعلبا على بعض تلك البلاد، فلم يظفر بطائل، ورجع الى بلاده.
واتفق أنه قدم الحاج، وفي جملتهم الأمير سليمان شاه بن سعد الدين شاهان شاء ابن(1) الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهان شاء بن أيوب بزي الفقراء، فأعلمت به أم الملك الناصر، فخلعت عليه وتروجته، وسلمت إليه البلاد، فملاها ظلما وجورا وفسقا وتجبرا. وكتب إلى السلطان الملك العادل، رحمه الله، كتابا يقول في أوله انه ين سليمين ولنه يسر الله الرخكن الرجيو) [النمل: 20)، واهتم السلطان الملك الكامل ابن السلطان الملك العادل بأمره(12، فسير إلى اليمن ولده الملك المسعود صلاح الدين يوسف بن محمد بن آبي بكر بن آيوب في سنة اثنتي عشرة وستماية بمسكر فح بلاد اليمن، وتبض على ليمان شاه وبعث به إلى مصر تحت المعؤطة(4) فاعتقل بها، ثم اخرج عنه بعد مدةه ودوخ الملك المسعود بلاد اليمن حتى أطاع أهلها. وكان شجاعا، أبي النفس، عالي الهمة.
واعلم أن هذه الحوادت، وان وقع اكثرها بعد هذه السنة - أعني سنة تسع وتمين فإنما قصد سياقة الحديث، وعانا إلى ذكرها كراهية أن يبتر(9).
سنه تعايه في هذه السنة كانت كسرة المواصلة على يد السلطان الملك الأشرف مظفر الدين موسى ابن (1) السلطان الملك العادل رحمهما الله، (1) مفرج الكروب 13/3، 138. (2) في الأصل: اين".
(3) مفرج الكروب 138/3، 149.
(4) خر القض عل لمان ثاء في: المختصر في اخبار الشو 116/3، ومفرج الكروب 4/ 227، وتاريخ المسلمين، لابن العميد 128 (حوادث 611م.)، والهر المطلوب 182، والعبر 3915، ودول الإسلام 115/2، وتارهخ الإملام (حوادث 612.) ص8، وتاريخ ابن الوردي 132/2 134، ومراة الجنان 23/4، وتاريخ ابن خلدون 343/5، مآثر الإنافة 2/ 29 ل، والسلوك ج1ق1/ 281، وتاريخ ابن سباط 255/1، وغاية الاماني في أخبار الفطر اليماني 404.
(6) في الأصل: "بن4.
(5) في الأصل: "يبتر.