============================================================ 1 لاقة الناصر لدين الله أمير المومين الف دينار (1) ليرحل عنه، فرحل عنه وعاد إلى حران، وأعطى الملك الأفضل حملين، ثم أخذ مته كل موضع وقع التقرير عليه، ولم يترك له غير سميساط، فأقام بها الى أن مات(2).
وفي هذه السنة كمان مقتل الملك المعز إسماعيل ابن سيف الاسلام طفتكين بن آيوب بن شادي صاحب المن وكان قد اذعى الخلافة، وتمى بأمير المؤمنين، وزعم أن نسبه ينتهي إلى بني أمية، وجرى له مع مماليك أبيه خط كثير وتحربوا عليه. وآخر الأمر أنه وثب علي جماعة من الجند، فحمل عليه أحدهم، وكان راكبا على بغلة وعليه ثياب البغلة، ورمته، فتخبط في ثيابه وأكمامه، فتزلوا اليه فقتلوه، ورفعوا رآسه على رمح وداروا ب ي بلاد الين، وملكوا عليهم سيف الدين قر ملوك سيف الإسلام، نجتد الجنود، وحثد الرجال، وتصد من خالفه، فأعطى النصر عليه، وتمهدت له بلاد اليمن، وقتل جماعة كبيرة من الأمراء(2).
(السلطنة باليمن) وكان الملك المعز قد خلف ولدأ صغيرا، فلقيه سيف الدين سنقر الملك الناصر، وخطب له بالسلطنة في بلاد اليمن، وتزوج أمه، وأظهر أنه أتابكه وحافظ دولته. فيقي كذلك مدة أربع سنين12.
[أخبار من اليمن) ثم توفي سيف الدين سنقر وخلف ولدأ صغيرا من أم الملك الناصر ابن (5) الملك الميز، فتروج بها بعد وفاة سيف الدين غازي بن جبريل أحد أمراء تلك الدولة، وغلب على البلاد. وبقي الملك الناصر مدة، ثم سم في كوز فقاع، فمات.
(1) في مفرج الكروب، والكامل : هماثة وخمسين ألف ديناره.
(2) مفرج الكردب 139/3، الكامل 144/10.
(3) مفرج الكروب 136/3، 147، الذر المطلوب 156، الجامع المختصر 96/4، العبر 4/ 41، تاريخ الاسلام (وفيات 548ه.) ص336، 337 رقم 422، الإشارة إلى وفيات الاعيان 311، الوافي بالوفات /124، 125 رقم 40 40، الجد الموك 273/2، 1224 تاريخ ابن الفرات ج229/4- 243، السلوك ج1 ف 159/1، 160، النجوم الزاهرة 141/6 شدرات الذهب 444/4.
(4) مفرج الكروب 132/3، 138،
(5) في الأصل: "بن،.