تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريغ الصالحي الأفضل إلى المشرق، ودخل السلطان الملك العادل، رحمه الله، دمشق، وكان يوما مشهودا11 (تسليم منبج وافامية] وكان الملك الفاثز إبراهيم ابن الملك العادل قد تسلم مثبج في غيبة الملك الظاهر فتسلمها الملك الظافر لما عاد، وأقطعها لعماد الدين بن المشطوب، وتسلم أفامية من نواب شمس الدين بن المقدم على عوض أعطاه إياه(2).

سنه تع وتسين وخماية (مصالحة الملك العادل مع الملك الظاهر] في هذه السنة توجه السلطان الملك العادل، رحمه الله، من دمشق إلى حماة فنزلها، وجرت بينه ويين ابن(3) أخيه الملك الظاهر مراسلات آخرها أنه وقع الصلح بيهما وتحالفا على آن يكون لللطان الملك العادل دمشق والسواحل وأعمال البيت المقدس، والديار المصرية وما بيده ويد أولاده من بلاد المشرق، وأن يكون للملك الظاهر مدينة حلب وأعمالها. ويتملك المنصور حماة، والمعرة، وسلمية، وبارين) وللسلك المجاهد أسد الدين حمص، والرحبة، وتدمر، وللملك الأمجد: بعلك وأعمالها.

ولما وتع الاتفاق على ذلك عاد السلطان الملك العادل إلى حمص ونزل على بحيرة قدس وتعين لولده الملك الأشرف مظفر الدين موسى حران، وأمه، ولولده الملك الأوحد تجم الدين أيوب ميافارقين، ولولده الملك المعظم شرف الدين عيسى الواحل، وأعمال البيت المقدس ولولده السلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد الديار المصرية وكان في اليمين المقترحة على الملك الظاهر آن يقطع خبر عماد الدين بن الشطوب ولا يتخدمه فقضح الملك الظاهر خبره فصار إلى اللطان الملك المادل، فلم يستخدمه، وقال: يخدم بعض أولادي، فقصد الملك الأوحد نلم ستخدم، واستخدمه الملك الأشرف، وحلف له على أربع ماية /260ب/ فارس وخمزها من سواد ماردين إذا فتحها، فقصدها عماد الدين، واستحضروا الملك الأفضل نور الدين، وأخذوا رأس عين من صاحب ماردين وسلمها ابن (4) عته الملك الاشرف إليه، وساروا إلى ماردين، فبعث صاحب ماردين الى الملك الأشرف خمسين (1) مفرج الكروب 129/3- 131.

(3) في الأصل: "بن.

(2) مفرج الكروب 131/3.

(4) في الأصل: "ين،.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٧٠