============================================================ التاريخ الصالحي المجاهد آسد الدين صاحب حمص والملك المنصور صاحب حماة، وتوجه الملك الافضل من مصر بعساكره طالبأ دمشق، ووصلت الأخبار بذلك إلى السلطان الملك المادل، رحمه الله، وهو على محاصرة قلمة ماردين، فرتب على حصارها ولده الملك الكامل ناصر الدين محمد، ومار إلى دمشق مجثا ليق الملك الأفضل إليها، فوصلها لإحدى عشرة ليلة مضت من شعبان، وذلك قبل وصول الملك الأفضل اليها بيوم واحد، ونازلها الملك الأفضل في ثالث عشر شعبان وفي رابع عشره زحف /1218/ إليها، فكانت الغلبة له أولا، وكاد أن يملك البلد، وفتح له باب السلامة مخامرة من الأمير الذي كمان يتولاه، فدخل جماعة من أصحاب الملك الأفضل المدينة، من جملتهم الفقيه مجد الدين أخو الفقيه عيسى، ثم رجوا من باب الفرادين، ولم يحصل غرضهم والسعادة إذا كانت مقبلة لم يضر صاحبها شيء ولو اتفق أهل الأرض قاطبة عليه.
وفي شمبان وصل الملك الظاهر من حلب، واتفق مع أخيه الملك الأفضل على ار دمشن م وصل الملك المجاهد صاحب حمص) وعسكر من عند السلك المنصور صاحب حماة نجدة للملك الأفضل (1).
حصار حصن بارين ونازل الملك المنصور في شهر رمضان حصن بارين وصاحبه الأمير عزر الدين إبراهيم بن شمس الدين بن المقدم، وكان في خدمة الملك (2) العادل ومن ا، فصب علبه المجانيق، وحاصره بقية شهر رمضان، وشوال، وذي القعدة، ونتحه لليلة بقيت من ذي القعدة بعد آن خرح الملك المنصور جراحة شخنة(2.
(1) مفرج الكروب 93/3 - 101، الكامل 159/10 - 161، مراة الزمان ج8 قى 461/2 - 463، التاريخ المنصوري 9، 10، زبدة الحلب 143/3، تاريخ الرمان 231، المختصر في أخبار البشر 95/3، 96، تهاية الأرب 456/28، 457، الدز المطلوب 138، 139، دول الإسلام 1412 10، تارخ الإسلام (حوادث 545ه.) ص 60، 21، تاريخ ابن الوردي 2/ 11411، البداية والتهاية 14/13، 19، المجد الوك 244/2، 249، تاريخ ابن لدون 335/5، 446، السلوك ج1 ق149/1، تاريخ ابن الفرات ح4 ق149/4 - 157، النجوم الزاهرة 147/6 - 149، عفد الجان (العصر الأيوبي) 76/3- 79، شفاء القلوب 20 2، تاريخ ابن مباط 194/1.
(1) تكررت في الأصل.
(3) خبر بارين تعرين في: مفرج الكروب 101/3