تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حلاقة الناصر لدين الله أمير الوين سن العقيدة، جميل الطوية، شديد الخوف من الله تعالى، محبا للعلماء، متكثرا بالفضلاء، كثير الإحسان إليهم، والاستحضار لهم إلى مجالسة واستماع كلامهم والعمل بما يشيرون به، سريع الانقياد إلى الخير، كثير اليذل، مفرط السخاء، تفمده الله برحمته وأسكنه الفردوس من جتته.

اسلطنة الملك المنصور محمد] ولما توفي أجلس في السلطتة بمصر ولده الملك المتصور محمد بن عثمان بن يوسف بن أيوب، واجتعت عليه كلمة الأمراء، وامتتع عماه الملك المزئد، والملك المعز من الخلف إلا بشرط أن يكون الملك المؤيد اتابكه، وعزم الملك المؤئد على المخالفة، واشترى أسلحة في الباطن، فعقدت الأمراء مجلسا، وحضر فيه الملك المؤيد، والملك المعز، /217 ب/ والملك الظافر . ثم طولب الملك المؤئد بالحلف، فامتنع، فأغلظ له أخوه الملك الظافر وتهدده، فحلف كارها، وحلف أخوه الملك المعز، واستتب الأمر، واجتمعت الكلمة، على أن يكون مدبر الأمر الأمير بهاء الدين قراقوش، إلى آن يصل السلطان الملك العادل، فيفعل ما يراه(11.

استيلاء الملك الأفضل على الديار المصرية ثم إن الأمراء كاتبوا الملك الأفضل نور الدين علي ابن الملك الناصر صلاح الدين ليصل إليهم، ويرتب اتابكا لابن أخيه الملك المنصور ابن(2) الملك العزيز، فساق الملك الأفضل من صلخد إلى مصر سوقا حثثا، ودخل القاهرة لسبع فضين من ربيع الأول، فحلفت له الأمراء، ولم يق لولد الملك العزيز معه إلا الاسم ومعى السلطنة له. ولما استقرت قدم الملك الأفضل بالديار المصرية كتب إلى عمه السلطان الملك العادل وهو على محاصرة قلعة ماردين يعزيه بالملك العزيز ويخبره آنه قد صار إلى مصر، واستقل بتدبير أحوالها حفظا لدولة ولد الملك العزيز(3).

قضد الملك الأفضل والملك الظاهر دمشق وحصارهما لها ثم إن الملك الأفضل والأمراء اتفقوا على قصد دمشق وأخذها لفيبة الملك العادل عنها، وكاتبوا الملك الظاهر بذلك، فوافقهم وصار معهم، وأيضا الملك (1) خير سلطتة المتصور في: الكامل 57/10- 139، ونزهة المالك والمملوك 132، وتاريخ الاسلام (حوادت 545) ص4 ومراة الزمان /8 ف 461/2، ومقرج الكروب 87/3، وتهاية الارب 456/28، وعقد الجمان (العصر الأبوبي) 75/3، (2) في الأصل: "ين 1.

(3) منرج الكروب 87/3- 49، الكامل157/1 158، هابة الارب 456/28 457 عفد الجمان (العصر الأبويي) 73/3، 76،

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٦٥