============================================================ التاريغ الصالحن القلمة، وذلك في العشر الأوسط من ذي الحجة، ولم يزل محاصرا لها إلى أن رجت الستة(11.
وفي هذه السنة كانت وفاة سيف الإسلام طغتكين ابن آيوب بن شادي صاحب اليمن، رحمه الله، وكان ملكا جليلا، عظيم القدر، فقام بالملك باليمن بعده ولده الملك المعز إسماعيل بن طفتكين بن أيوب.
سنة خمس وتسعين وخمس ماية [استمرار حصار ماردين دخلت هذه السنة والسلطان الملك العادل، رحمه الله محاصز قلعة ماردين ومضايقها، وقد أشرف على أخذها(2) وفي هذه السنة كانت وفاة الملك العزيز (3) عماد الدين عثمان بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، رحمه الله وحديث ذلك أنه عزم على المضي إلى الاسكندرية للاشراف على آحوالها، ثم المضي منها إلى دمياط. وكان ذلك في شهر ذي الحكة من السنة الماضية، فاتفق آنه خرج من مخيمه عازما على التصيد في الفيوم، ثم العود إلى مخيمه، والرحيل بعد ذلك إلى الإسكندرية، فتوجه إلى الفيوم فوصله في مستهل المحرم من هذه السنة، ونزل بقرية يقال لها ذات الصفا، فأقام بها متصيدا إلى سابع المحرم، فرحل منها وهو يتصيد في طريقه، فاتفق آن ديأ خرج فركض ني آثره، فتمشر به نقط ثم ركب وهو محموم، فعاد إلى مخيمه وقد قويت خماه، ودخل القاهرة في عاشر المحرم، فبقي مريضا إلى ليلة الحادي والمشرين من المحرم، فانتقل فيها إلى رحمة الله ورضواته.
يرته رحمه الله كان رحمه الله ملكا كريما، رحيما، حسن الأخلاق، طيب الأغراق، شجاعا، (1) خير ماردين في: مفرج الكروب 80/3، والكامل 156/10، ومراة الزمان ج8ق 459/2، وتاريخ الاسلام (حوادث 594ه) ص60، وعقد الجمان (العصر الأيوبي) 14/3.
(2) مفرج الكروب 82/3، (2) انظر عن (الملك العزيز) في: الكامل 157/10، 158، ونزهة المالك والمملوك 131، وتاريخ الاسلام (حوادث 590ه.) صر19 و(وفيات 595) ص 188 191 رقم 248 ونه شدنا مصادر ترجمنه، وعقد الجمان (العصر الأيوبي) 7472/3