تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلاقة الناصر لدين الله امبر اللمؤمين استيلاء الملك العزيز على دمشق فركب الملك العادل والملك العزيز، وضرب البوق، وقصدا دمشق، وذلك لأربع بقين من رجب، فما رتهم راق ولا صذهم صاذ، إلا الملك /210ب/ الظافر خضر ابن11 الملك الناصر فإنه (2) قاتلهم فهزموه . ووصل الملك العزيز إلى الميدان الأخضر ووصل الملك العادل إلى باب توما، ففتحه له أمير كان عليه، فدخل الملك العادل وأصحابه منه ومن باب شرقي، ودخل الملك العزيز من باب الفرج، وبات عند عمته الحسامية، وبات الملك العادل في دار عمه أسد الدين ولما دخل الملك العزيز خرج إليه أخوه الملك الأفضل، فتلقاه، وأقام الملك العزيز بمخيمه بالميدان الأخضر، إلى أن انتقل الملك الأفضل من القلعة بأهله وأصحابه، ونزل بمسجد خاتون وما يجاوره من الثور، ومعه وزيره الجزري (3) خائفا عى نفه مختفيا1: ووفت واقعة عجيبة لو أحن فيها الملك الأفضل التدبير لخمد العاقبة، لكنه (5) فزط فجنى ثمرة تفريطه، وهي أنه كان استقر بين الملك العادل، والملك العزيز أن الملك العزيز يقيم بدمشق، ويكون الملك العادل ناثبا عنه بمصر، فلما فتحت دمشق ندم الملك العزيز على ما قرر، وخاف من استيلاء الملك العادل على الديار المصرية، فبعث إلى الملك الأنضل سرا يعتذر إليه ويشير عليه بما هو عين المصلحة، وهو أنه اذا طالبناك فامتنع ولا ترضى(6) إلا بالسكمة والخطبة لك فإني أجييك إليهما، ولا امنعك منهما، وأعطيك ما تريده، ويكون امتناعك لي عذرا لي عند عمي، فأظهر الملك الأفضل هذا السز لأصحابه، وأفشاه، وقالوا: لا تخذع بهذا القول، وأطلع عمك الملك العادل عليه، فإنه كابنك في الشفقة (1). فأرسل الملك الأفضل إلى عمه فعرزفه بذلك، فقامت قيامته، وعتب بسبيه على الملك العزيز، وقال له: أنا أبني وأنت تهدم. قأنكر ذلك الملك العزيز، وحلف على بطلانه. وبعث الملك العزيز إلى الملك الأفضل، نأرعجه بالعتب والخصومة، واحرجه /1216/ من دمثق إلى صرخد نسكها باثلته وكاتت بضرى بيد الملك الظافر، فأخذها منه أبوه الملك العزيز مقابلة له على (1) في الأصل: "بن4.

(5) في الاصل: "لاكنه، .

(2) في الأصل: "فانهم،.

(3) مهملة في الأصل.

(6) في الأصل: ترض،.

(4) مفزج الكروب 62/3- 14.

(7) في الأصل: "السفتهه

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٦١