============================================================ خلافة التاصر لدبن الله أمير للومين الاتفاق على عقد الصلح بين الجميع، ورحل الملك العزيز إلى مرج الضفر، فتزل به وكتبت نسخة يمين مضمونها أنه يكون كل واحد من الملك الأفضل، والملك العزيز، والملك الظاهر، والملك العادل ببلاده وأجناده آمنتا من أن يقصده صاحيه، وإن الملك المجاهد أسد الدين، والملك الأمجد يكونان مع الملك الأفضل مؤآزرين له، وأن الملك المنصور صاحب حماة يكون مع الملك الظاهر مؤازرا له. وحلف الملك العزيز بمقتضى هذه النسخة، وزال الخلاف، وسكنت الذهماء(1) اخطبة الملك العزيز) وخطب الملك العزيز ابتة عمه الملك [العادل](2)، فأجيب إلى ذلك، وغقد عقد النكاح، وكان متوليه القاضي محيي الدين بن زكي الدين قاضي القضاة بدمشق(2،.
[الصلح بين الملوك) وحلفت الملوك، ورجع الملك العزيز إلى مصر بعد أن خرج التاس من دمشق لوداعه وذلك في شهر شعبان، ورجع كل ملك إلى بلده(12 (اتشغال الملك الأفضل باللهو] ورجع السلطان الملك العادل إلى اللاد الشرقية، وأقبل الأفضل على الشرب واللهو، وأعرض عن الاشتغال بمصالح /1212/ الرعية والأمور كلها معذوقة بوزيره الجزري(5). وكان الجزري سيى الرآي، ناسد التديير، رديء السيرة، فتشعثت بسببه الأمور، وفمدت المملكة. ففارق الملك الأفضل الأميز عز الدين أسامة، وشمس الدين ابراهيم بن السلار، ومن الأعيان جمال الدين بن الخضين، والقاضي محيي الدين بن زكي الدين ليما شاهدوه من الأحوال الفاسدة، وحرض الأمير عز الدين أسامة، وابن(1) السلار الملك العزيز على محاربة الملك الآفضل، والمسير إلى الشام، واستحتاه استحثاثا شديدأ، وكذلك فعل غيرهما من أكابر الأمراء، والملك الأفضل مع ذلك غافل عن صلاح حاله، مستهتر بلهوه. وبينما هو على ذلك إذ أصبح ذات يوم مظهرا للتوبة من غير سبب، ونادى في الناس بذلك، وأراق الخمور، ولازم (1) مفرج الكروب 41/3- 35. (2) إضافة للتوضيح (3) مفرج الكروب 34/3، 35. (4) مفرج الكروب 35/3- 47، الكامل 10/ 130.
(5) مو ضياء الدين نصر الله بن محمد ين الأثير، ماحب كتاب "العتل السانر وغيره، شقيق الورخ عز الدين صاجب "الكامل في التاريخ"، ومجد الدين أبي المادات، المحدث، صاحب جامع الأصول".
(1) في الاصل: "وبن4.