تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ اللصالحي وكان مقتله لست عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى.

وكتب الملك العادل إلى بني أخيه الملك الأفضل، والملك العزيز، والملك الظاهر يستصرخ بهم، فأنجدوه بالأمداد والعساكر، وجاءته عساكر بعلبك، وحمص ودمشق، مع الملك الظافر خضر ابن111 الملك التاصر.

واما المواصلة فإنهم وصلوا إلى رأس عين، ومضى الملك العادل إلى حران وخيم بها، فاتقق مرض عز الدين معود صاحب الموصل، فخمل إليها في مخفة عاد اد الدين صاحب تجار داجما، وراسل صاحب ماردين الملك العادل في الصلح، فرضي عنه.

ثم أمر الملك العادل ابن (2) أخيه الملك الظافر خضر بمنازلة سروج، وكانت لعماد الدين صاحب ستجار، فتازلها، وجهز إليه الملك العادل مددا الملك المنصور(2) صاحب حماة، والأمير عز الدين ابراهيم بن المقدم فنازلوها وفتحوها لثلاث مضين من رجب (فتح الملك العادل عذة مدن] ثم رحل السلطان الملك العادل، رحمه الله، في منتصف رجب إلى الرقة فحاصرها وتسلمها في العشرين منه، ثم رحل إلى الخابور فملكه، ثم رحل إلى نصييين فنزل بظاهرها، وآتته رسل صاحب سنجار في طلب الصلح(19.

(وفاة صاحب الموصل) واتفقت وفاة عز الدين (5) صاحب الموصل في هذا الشهر، فملك بعده ولده نور الدين رسلان شاه بن مسمود بن مودود بن زنكي، وجرى الصلح بينهم ويين الملك العادل: اقضد الملك العادل اخلاط] ثم قصد السلطان الملك العادل اخلاط فخاف من البرد إن نازلها، فأخر أمرها الى الربيع، وعاد إلى الؤها وخران (1).

(2) في الأصل: "ين4.

(1) في الاصل: "بن.

(4) مفرج الكروب 20/3.

(3) في الأصل: "المصورة.

(5) مو عز الدين مسعود. اتظر عنه في: الكامل 123/10، والسان الجامع 442، وتاربخ الإسلام يات 98 ص 34 رم 311 ونيه حشدنا مصادر ترجت وعقد الجمان (عصر الأيوبسن) 249/2، ،29.

(6) لم يذكر المولف - رحه الله- هذا الخبر في مفرج الكروب

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٥٢