تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حلاقة الناصر لدين الله أمير المومتين ب وأعمالها ولده الملك الأنضل نور الدين أبو الحن علي بن يوسف بن وبالديار المصرية ولده الملك العزيز عماد الدين عثمان بن يوسف بن أيوب، ايوب وبحلب واعمالها ولده الملك الظاهر غياث الدين إيلغازي بن يوسف بن ايوب وكانت حران والؤها وكل ما(1) هو شرقي الفرات من الولايات بيد السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب، وحماة، والتعرة، وسلمية، ومنبج، وقلعة تجم بيد الملك المنصور ناصر الدين د بن عر بن شاهان شاه بن آيوب وبعلبك وأعمالها بيد الملك الأمجد بهرام شاء بن فرخشاه بن شاهان شاه بن آيوب وحمص وأعمالها بيد الملك المجاهد أسد الدين شيركوه بن شاذي، وكان السلطان الملك العادل، رحمه الله، حين بلغه وفاة أخيه الملك الناصر بالكرك، وهي حصنه ومستقره، فقدم إلى دمشق وآقام بها العزاء ثم توجه إلى قلعة جمفر وبعث النواب إلى حران، والزها، وميافارقين، وحاني، وستيساط، ورتب آمورها.

ولما بلغ عز الدين مسعود بن مودرة بن زنكي صاحب الموصل وفاة السلطان الملك الناصر خرج بالعساكر الكشيرة إلى نصيبين، وبها أخوه عماد الدين زنكي، وأجمعوا على حرب الملك العادل واخراجه من البلاد (قتل صاحب اخلاط] وكان الأمير بكتمر(2) صاحب اخلاط قد ضرب البشائر حين بلغه موت السلطان و ظم سروره بذلك وتستى بالملك الناصر، وكاتب صاحب الموصل، وصاحب ار وصاحب ماردين لينجدوه على حرب الملك العادل، فبينما هو في تيهه وطغيانه وقد حذثته تفسه بما لم تظفره الغدرية، إذ وثب عليه جماعة من الباطنية فقتلوه، وكفى الله السلطان /1210/ الملك العادل شره، وكان هذا عنوان السعادة ودليلها (1) في الأصل: "كلماء.

(2) انظر عن (الامير بكتمر) في: الكامل 123/10، 124، والبستان الجامع 445، وتاريخ الإسلام ات 989 321 ربم 227 ون حندنا ممادر ترجته، وعقد الجان (عصر الابوبين) 290/2، 291.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٥١