============================================================ لافة الناصر لدين الله امير الؤضين [فتح يافا] وفيها نزل السلطان على يافا ففتحها عنوة ونهبها، وقتل جماعة منهم بها، وامتنعت عليه قلمتها، فطلب أملها الأمان أن ينزلوا تحت حكم الأسر، ويسلموا جميع الأموال والذخائر على أن يطلق كل واحد منهم بأسير من المسلمين، فأجيبوا إلى ذلك، وخرجوا آحادا(11) وعشرات، وطولوا ساعات الانتقال حتى دخل الليل فاستمهلوا() إلى الصباح، وما زالوا في التسويف حتى وصل إليهم ملك الأنكتير ليلا من جانب البحر، ودخل القلعة، فنادوا بشعار الغدر، فاكتفى المسلمون منهم يمن حصل في أسرهم . ورحل السلطان إلى الرملة (2).
ذكر الهدنة ثم وقعت الهدتة بين السلطان والقرتج مدة ثلاث سنين وثمانية أشهر، وجعل لهم من يافا إلى قيسارية إلى عكا إلى صور، وادخلوا في الصلح أطرابلس، وأنطاكية، واستاد منهم الداررم ثم رحل السلطان، رحمه الله، إلى البيت المقدس فأقام به مشتغلا بإتمام اسواره.
ثم رحل إلى دمشق فدخلها في أول ذي القمدة (4).
[مقتل سلطان الروم) وفي هذه السنة فتل سلطان الروم قلج أرسلان (5) بن مسعود بن قلج أرسلان، 82 وهر من السلاطين السلجوقية - على ما ذكره العماد الكاتب - وكان أولادة غالين عليه، وليس له(1، معهم إلا مجرد الاسم فلما مات ملك ولده غياث الدين (1) في الاصل: هوخرجوا أحاد. (2) في الأصل: "فاستهملوا".
(2) حبر يافا في: الكامل 10/ 110، والنوادر اللطاتية 222، ومفرج الكروب 393/2 - 395، وتاربخ الإسلام (حوادت 548ه.) ص 85، وتاريخ ابن الفرات ج4 ق45/2.
(4) خبر الهدنة في: الكامل 111/10، 112، والنوادر السلطاتية 235، والفتح القي 103 100، وتاريخ الزمان 224، وتاريخ مختصر الدول 223، وزبدة الحلب 122/3، والمختصر في أخبار البشر 82/3، والدر المطلوب 111، ودول الإسلام 100/2، وتاريخ الإسلام (حرادث 58.) ص 86 87، وتاريخ ابن الوردي 105/2، وتاريخ ابن خلدون /329، 4، وصبح الأعنى 375/5، واللوك ج1ق110/1، والجوم الزاهرة 42/6، 48، وشفاء الفلوب 177، وتاريخ ابن سباط 304/1.
(5) انظر عن (قلج أرسلان) في: الكامل 112/10 - 114، وعقد الجمان (عصر الأيوبيين) 250/2 257 وتاريخ الاسلام (وفيات 588ه) ص306 رقم 311 وقيه حشدنا مصادر ترجته.
(1) في الأصل: قولي لهم،.