تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاربخ الصالحي وكان هذا حسام الدين آميرا عظيم الشأن، عاقلا، عادلا، شجاعا، وهو الذي تولى فتح نابلس من الفرنج، فأقطعه السلطان إياها، فكانت في يده إلى أن مات .

سنة ثمان وثمانين وخمس ماية اعارة سوربيت المقدس) في هذه السنة قسم السلطان الملك الناصر، رحمه الله، عمارة سور بيت المقدس(1) على أخيه وأجناده وأولاده، ولم يزل رضي الله عنه جادا مجتهدا في ارتها حتن علت وارتفعت، شكر الله سعيه، وأحسن جزاءه (خلاص الأمير ابن المشطوب من الأسر] وفيها كان خلاص الأمير سيف الدين المشطوب من أسر الفرنج على مال قرره لهم، فأقطعه السلطان /08هب/ تابلس، ثم عاش سيف الدين إلى آخر شوال من هذه السنة. ثم توفي، فعين السلطان ثلث نابلس لمصالح البيت المقدس، وأبقى باقيها على الأمير عماد الدين أحمد بن سيف الدين المشطوب (2) (استيلاء الفرنج على الداروم) وفيها قصد الفرنج قلعة الداروم فحاصروها، ثم فتحوها غنوة وقتلوا من أهلها جماعة، وأسروا جماعة وذلك في شهر جمادى الأول(3) (وقعات بين المسلمين والفرنج) ثم كانت في هذه السنة وقعات بينهم وبين المسلمين، في كلها يكون الظفر للمسلمين إلا وقعة واحدة كان مقدم المسلمين فيها فلك الدين اخا السلطان، فإن الفرنج دهموهم على(2) غرة فهزموهم، واحتووا على اثقاله(5).

(1) الكامل 112/10، مفرج الكروب 407/2، الفتح القي 110، المخقصر في أخبار اليشر 833، نهاية الارب 435/28، تاريخ الإسلام (حوادت 588ه.) ص85، تاريخ ابن الوردي 105/2: البداية والنهاية 351/12، تاريخ ابن الفرات ج4 ق 42/4، تاريخ ابن لدون 5/ 430، العسجد المسوك 2/ 218، شفاء القلوب 177، ناربخ اين سباط 1/

(2) خبر ابن المشطوب في: مفرج الكروب 410/2، والروضتين 209/2، ومرآة الرمان 8 فى 2/ 420، وتاريخ الاسلام (حوادث 588ه.) صر 86، وتاربخ اين القرات ج4ق 92/2،

(3) خبو الداروم في: الكامل 107/10، وتاريخ الاسلام (حوادت 4548.) ص86، ومفرخ الكروب 282/2.

(4) نكررت في الأصل

(5) الكامل 108/10 وفلك الدين هو سلبمان أخو الملك العادل لأن

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٤٨