تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ الصالحي (الخطبة بالموصل للسلطان) ثم رحل السلطان إلى السوصل فحاصرها وضايقها، فخرج إليه جماعة من النساء الأتابكيات، فخضعن له وسألنه الضلح، فأنزلهن السلطان في خيمه وأكرمهن، وقيل شفاعهن، واستقر الأمر على أن يكون المتوسط عماد الدين زتكي بن مودود بن زنكي صاحب سنجار، فتوسط بين السلطان والمواصلة على آن تكون بلاد شهرزور وحصونها وضياعها والبوازيج والرستاق لللطان، وضربت التكمة في الموصل باسه وخطب له بها، وأقر الموصل على صاحها، ثم رحل إلى حران فأقام بها مريضا إلى آخر السنة(1).

وفي هذه السنة كانت وفاة ناصر الدين محمد(2) بن شيركوه احب ص، فأنعم السلطان بحمص وبلادها بعده على ولده الملك المجاهد اسد الدين شيركوه بن محمد، وغمره يومنذ اثنتا عشرة سنة، او ثلاث عشرة سنة يقينا.

سنة اثنتين وثمانين وخمس ماية (عودة السلطان إلى دمشق) خلت /203ب( هذه السنة والسلطان الملك الناصر، رحمه الله، بحران، وقد الومان 202، وناريخ مختصر الدول 220، وزيدة الحلب 82/3، والروضتين 11/2، والمعرب في خلى المغرب 151، والمختصر في أخبار البشر 69/3، والدز المطلوب 78 (حوادث580ه.)، وناربخ الإسلام (حوادث 541ه.) صر لا، وناريخ اين الوردي 94/2، ومراة الجنان 419/3، والبداية والنهاية 316/12، وتاريخ ابن خلدون 303/5، والعسجد المسبوك 194/2، والسلوك ج1ق 89/1، وشقاء القلوب 114، وتاريخ ابن سباط 169/1، (1) خير الخطية بالموصل في: الكامل 1،4/1، والتوادر اللطاتة 69 7، ومضمار الحقاث 219 12، وزيدة الحلب 82/3، 84 وتاريخ الزمان 203، وتاريخ مخنصر الدول 220، والروضتين 11/2، والمقرب في خلى المغوب 151، ومفزج الكروب 172/2، والختصر في آخبار البشر 69/3، والدر المطلوب 28، وتاريخ الإسلام (حوادث 581ه.) ص 7، وتاريخ اين الوردي 94/2، 95، ومرآة الحان 419/3، والدابة والنهاية 316/12، وتاريخ ابن خلدون 303/5، والعسجد المسبوك 194/2، واللوك ج1 ق89/1، وشفاء القلوب 115 وتاريخ ابن سباط 170/1.

(2) انظر عن (تاصر الدين محمد) في: تاريخ الإسلام (وفيات 4581.) ص 122، 123 رفم 32 شدنا مادر ترجته

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٣٤