============================================================ التاريخ الصالد خلافة الناصر لدين الله أمير المؤمنين هو أبو العباس أحمد بن المستضيء بن المستتجد بن المقتفي بن المستظهر، وأمه أم ولد يقال لها (ژمرد)(1).
بويع له بالخلافة ببغداد يوم توفي والده المستضيء، وكان غمره يوم بويع تلاثا وعشرين سنة وشهورا.
ولما بويع مدحه أمين الدولة أبو الفتح بن التعاويذي بقصيدة أولها: طاف يسعى بها على الخلاس كقضيب الأراكة المياس ن وقلن: الشباب خيز لياس ورأى الفانيات شيبي فاعرض كيف لا يفضل السواذ وقد اض ى شعارأ على بني العباس امناء الله ([والكرام، وأهل الب ودوالحلم(1) والشقى والباس ولقد زيتت الخلافة منهم اام اله دى أبي الياس وتمالت الاؤه عن فياس ملك، جل قدسه عن مثال، لام بالسي رسومه الادراس يا لها بيعة أجذث مسن الاسر وإلى الله امرها فله الييفيها عليه، لاللتاس(3 نه ت وسبين وخ مايه (عدل السلطان) في هذه السنة بسط الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمثين العدل وأمر باراقة الخور، وكشر الملاهي، وإزالة المكوس والضراتب، فعمرت البلاد، وكثرت الأرزاق، /201ب1 وقصد الناس بغداد من أقطار الأرض، وتيمن الناس بخلافته، وتبركوا بايالته (4) .
(1) في الأصل بياض. والمستدرك عن: اتهات الخلفاء 26 رقم 56 (التكملة)، وتاريخ الخلفاء
(2) في مفرج الكروب * والعلم" .
(4) ديوان ابن التعاوذي - نشره مرجليوت- ص 237، 228، مفرج الكروب 89/2، 40.
(4) مفرج الكروب 91/2،