============================================================ لافة الستضي بنور الله سيرته كان، رضي الله عنه، عادلا، جوادا، مؤثرا للخير وأهله، بعيدا من الشر، كثير الصدفات /1201 والمعروف متكثرا من العلماء، محيا لهم، وخطب له بالديار المصرية والن. وكانت الدعوة العباسية منقطعة بهما من زمن المطيع قد ذكرنا ذلك ولما ولي المستضيء الخلافة أظهر من العدل والكرم بغداد ما لم ير مثله ني السنين المتطاولة، ونادى برفع المكوس والمظالم، ورد املاكا كثيرة كانت قد غصبت من ملاكها إليهم، وفرق أموالا جزيلة على بني هاشم، والفقهاء، والصوفية وغيرهم
التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٧