تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الة الناصر لدين الله أمير الوين امصالحة صاحب الأرمن) وفيها توجه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، رحمه الله، الى بلاد الأرمن، فتزل على حصن القيقين ففتحه وهدمه. وكان صاحب الأرمن يومتذ بن لاون.

ثم وقع الصلح بين السلطان وابن (1) لاون على خمس ماية اسير من المسلمين أطلقهم ابن(1) لاون، ثم عاد السلطان إلى حمص فنزلها (3).

(التقليد بالسلطنة] وأتته وسل الخليفة الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين بالتقليد والتشريف له بالسلطنة والزعامة، وركب السلطان في الخلمة، وكان يوما مشهودا12 ثم سار السلطان إلى الديار المصرية.

سنه سيع وسبعين وخمس ماية في هذه السنة كانت وفاة الملك الصالح (5) إسماعيل ابن (6) الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي بن آقسشنقر صاحب حلب، فوصل إلى حلب ابن12 عمه عز الدين مسعود بن قطب الدين مودود بن زنكي بن آق سنقر صاحب الموصل واستولى على خزائنها، ثم علم أن الأمر بها لا يتم له مع وجود السلطان الملك الناصر، فطلب من آخيه عماد الدين زتكي بن (1) في الأصل: "وين".

(2) في الأصل: "بن،.

(3) خيو المصالحة في : الكامل 449/9، والوادر اللطاتية 54، ومضار الحفاتق 18، 19، وتاريخ الزمان 146، والمخنصر في آخبار البشر 3/ 62، والروضتين 11/4، ومنا البرق الشامي 244/1، ومفرج الكروب 98/2، 99، ومراء الزمان "/ 360، وتهاية الأرب 28/ 296، وتاريخ ابن الوردي 90/2، ومرآة الجنان 402/3، والبداية والنهاية 305/12، واللوك ج1ف70/1، 71، وعقد الجمان (عصر الايوين) 291/1- 293، وناريخ ابن سياط 157/1، وشفاء القلوب 97، وشنرات الذهب 154/4.

4) مفرج الكروب 45/2.

(0) انظر عن (الملك الصالح) في: البنان الجامع 415 (سنة 576ه)، وتاري الإسلام (وفيات 124 137 رق 247 ويه حشدتا مصادر ترجت (6) في الأصل: "بن،.

(7) في الأصل: "بن4.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٢٩