============================================================ 12 التاريغ الصالحي ة خ وسيين و خس مايه في هذه السنة كانت وقعة مرج العيون ومن حديثها أن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب كان نازلا يتل ببانياس يبعث يراياه الى الفرنج ولما كان ثاني شهر المحرم ركب السلطان في جمع يسير، ووقف في بعض الطرق، فراى راعي أغنام وأبقار قد جفلت، فسأله السلطان عن الفرنج، فأخبره يقريهم، فعاد السلطان إلى مخيمه وأمر العكر بالركوب فركوا، وسار بهم السلطان الى أن اشرف على الفرتج وهم في ألف قنطارية وعشرة آلاف مقاتل ما بين فارس وراجل، وفيهم بارزان وابنه بادين وأورد مقدم الداوية وجماعة، فحملوا حملة عظيمة على الملمين، فشيتوا لهم، ثم حمل المسلمون عليهم، فولوا الأدبار متهزمين، وركب المسلمون اكتافهم، فقتل اكثرهم، ونجا منهم الأقل، وأسر منهم مايتان ونيف وسبعون آسيرا، منهم بادين بن بارزان، وأود وابن القومصية، وأخو(1 صاحب جييل، فخملوا إلى قلعة دمشق ناعتقلوا بها. نأما ابن بارزان فاستفك نفسه بجملة عظيمة وبألف أسير من الملمين، واستفك ابن القومصية نفسه أيضا بجملة، ومات أود في السجن(2).
وفي هذه السنة كانت وفاة المستضيء(2) بنور الله وذلك لليلتين مضتا من ذي القعدة، فكانت مدة خلافته تسع سنين وأشهرا.
(1) في الأصل: "اخوا4.
(2) خبر مرج عيون في: الكامل 439/9 - 441، والبرق الشامي 162/3 - 119، وسنا البرق لامي 326/1 328، ومقرج الكروب 25/2، 76، ومضمار الحقاثق 16- 18 و120 ونهاية الأرب 394/68، 295، والبستان الجامع 414، ودول الإسلام 44/2، وتاريخ الإسلام (حوادث 4575.) 29، 40.، والدر الطلوب 64 (حوادث 574ه.)، والداية والنهاية 12/ 202، والسلوك ج1ق18/1، وعقد الجمان (عصر الأيوبيين) 274/1 276، والنجوم الزاهرة 152/5، وتاريخ اين مباط 155/1، 156، والاعلام والتين 32، وشدرات الذهب 491 (4) اتظر عن (المستضيء) في: الكامل 442/9، واليستان الجامع 113، وتاريخ الإسلام (وفيات 33 و11915 رقم 152 ونيه حشدتا مصادر ترچت