تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريغ الصالي وقال بعض شعراثهم يذكر ظهور نهديهم فيما يزعمون الذي هو في الحقيقة مضلهم وقاتدهم إلى النار برقادة من عمل القيروان: ل برقادة(1) السيع (واعل بها ادم وترخ حل بها الله في غلاه وما سوى الله ففوريخ(2) وهذا أعظم كفرا من النصارى بكثير، لأن النصارى يزعمون أن الجزء الإلهي حل بناسوت ابن12 مريم فقط وهؤلاء يعتقدون حلول في جسد آدم ونوح وساتر الأنبياء وجميع الأثمة، فلعن الله قائل هذه المقالة لعنة لا تفارق إلى يوم الدين. هذا ~~فأما تسبهم فأئمة التسب مجمعون على آنهم ليسوا من ولد علي بن آبي طالب رضوان الله عليه، بل ولا من قريش أصلا.

وقد ذكرنا فيما مضى أن القادر بالله كتب محضرا بنضتن القذح في أنابهم ومذاهيهم، وانه شهد في ذلك المحضر /147ب/ خلق من الاكابر، منهم الشريفان : الرضي والمرتضى، وأبو حامد الإسفراييني، وابو جعفر القدوري، وغيرهم وكان غمارة الشاعر اليمني متوليا لهم، فلما زالت دولتهم قال يرتيهم بقصيدة أولها: وجيده بعد خسن الخلي بالغطل (1) رميت يا دهر كف المجد بالشال سغيت في منهج الراي العثور فان قدرت من عثرات الدهر(5) فاستقل خدغت مارنك الأقنى فأنفك لا ينفك ما بين أمر(1) الشين والخجل قدمت قاعذة الممروف عن غجل شقبت مهلا، اما تمشي على مهل لهفي ولهف بتي الآمال قاطبة على فجيمتها(2) في أكرم الذول قدمث مصز فأولاني(4) خلانفها من المكارم ما أربى على أملي قوم عرفث يهم كسب الألوف ومن تمالها أثها جاءث ولم اسل (1) في الأصل: هرقادة" .

(2) البينان في: عقد الجمان (عصر الأبوييين) 77/1.

(3) في الأصل: وبن".

(4) في الأصل: "بالعطلي"، وفي الروضتين: وحلى الحسن بالعطل،.

(5) في الروضتين: "عثرات البغي (1) في عقد الجمان: "ما بين تفص ) عقد الجان جيتاه (8) كب على الهامش: *قاولتني وهو ما ورد في المصادر.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢١٦