============================================================ لافة السستضي بنور الله بم كانت وفاة العاضد(1) لدين الله قي يوم عاشوراء بعد إقامة الخطبة بأيام قلاثل. وهو آخر خلفاء مصر فلما كاتت الجمعة الثانية خطب بالقاهرة للمتضيء، ورجعت الدعوة العباسية مصر بعد آن كانت قد تطعت بها آكثر من مايتي سته.
انهاية الدولة الفاطمية في مصر] وتسلم الملك الناصر قصر الخلافة بالديار المصرية، واستولى على ما كان به من الأموال والذخاثر، وكانت عظيمة الوصف، جليلة القدر، وقبضن على أولاد الماضد وأهل /1197/ بيته، واعتقلهم في مكان واحد بالقصر، واحتاط عليهم، واجرى عليهم ما يونهم، وعفى آتارهم، وتع موالبهم وساير اسبايهم قلت: وكاتت هذه الفعلة من أشرف افعال الملك الناصر، رحمه الله، وأقربها الى الله تعالى، فلنفم ما فعل(2)، فإن هؤلاء القوم كانوا باطنية زنادقة(2)، دهوا إلى مذهب التناسخ واعتقاد حلول الجزء الإلهي في أشباحهم. وقد ذكرنا أن الحاكم قال لداعيه: كم في جريدتك؟ قال: سنة عشر الفا بمتقدون أنك إله وقد مدح بعض الشمراء بعضهم، واظن الممدوح الحاكم، حكم الله عليه بالقمة، بقصيدة أولها: ماشتت لاماشامت الأقداز فاحكم فأنت الواحذ القهار() فلمن الله المادخ والممدوخ، وليس هذا في القيح إلا كقول فرعون: (أتأريك [التازعات: 24) .
(1) انظر عن (العاضد) في: الاتياء، للقضاعي )39، والستان الجامع 401، ومفزج الكروب 1/ 201 والانتصار، لابن ذقماق 93/1، 94، والدر المطلرب 48، والكامل 365/4، وتحفة الاحاب، للغاري 74، وناريخ الإسلام (وفيات 567.) ص 273- 281 رقم 251 وفي د ادر رجت
(2) كتب أحدهم على هامش المخطوط : الا والله ما فعل خير في حق أهل البيت، ولاكن (1) الله هو الفاعل المختار والله أعلم.
(3) كتب احدهم على هامش المخطوط كذبت في لحيتك يا كاقر يا قاسق آل ببت الرسول رنادفة" (1) ولا تعليق على هذا الفه . وقد أعاد المؤلف - رحمه الله - الحديث عن نب الفاطين في كتابه: مفرج الكررب 209/6- 222.
(4) عقد الجمان (عصر الأيوين) 77/6.