تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ الصالحي خلافة السستضيء بنور الله و أبو محمد الحن بن المستنجد بن المقتفي بن المستظهر بن المقتدي بن الذخيرة بن المتذر بن القاتم بن القادر.

وأته أم ولد، أرمنية، تدعى "غضة"(1).

بويع له بالخلافة يوم توفي والده المستتجد بالله: ومدحه العيض بتص بقوله: اقول وقد تولى الأمر خبد ولين لم يزل بوا تقيا وقد كثف الظلام بنشتضي: غدا بالخلق(2) ننهم خفتا و فاض الجرذ والممروف حتى ناه فبابا أو اتيا نا يا يني الدنيا هيتا بنفنا فرق ما كنانرجى سالنا الله يرزقتا اماما نسوبه فأعطانا نبتا( ولما استوسق الأمر لأمير المؤمنين المستضيء بعث رشله إلى الأقطار مبشرين بخلافته، ومهنتين بايات (4) اقامة الدعوة العباسية بعصر في هذه السنة خطب الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بمصر لأمير المؤمنين المستضيء بنور الله، رضي الله عنه، في أول جمعة من المحرم، والعاضد ي.

(1) امهات الخلفاء (التكملة) 26 رقم 55، تاريخ الخلقاء 444، وني مرآة الزمان 282/1 عصية

(2) في الأصل : "الحق".

(3) عقد البمان (عصر الأيربين) 52/1.

(1) جاء على هامش المخطوط بخط مختلف : اقال الناظر في هذا الكتاب فإن دولة خلقاء بني فاطمة بالرب ومصر مايي (1) سنة وست وستين (1) سنةه منها بمصر مايتي (1) ستة وتماني (5) مفرج الكروب 200/1، 201، الكامل 364/9، البتان الجامع 401

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢١٤