تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 28 التاريغ الصالحي وعرضا العساكر على الفور، ثم سار أسد الدين إلى مصر في سبعين ألف فارس وراجل، فلما بلغ الفرنخ قدومه رحلوا عن مصر راجمين إلى الساحل (1).

استيلاء أسد الدين على مصر ثم دخل أسد الدين القاهرة لثلاثة(2) عشر بقين من ربيع الآخر، وجلس في الايوان، وخلع عليه جلع السلطنة، ثم ولاه العاضد وزارته، وكتب له عهدا، تسخته: "بسم الله الرحمن الرحيم /1195/ من عبدالله، ووليه أبي محمد عبدالله بن يوسف الإمام العاضد لدين الله أمير المؤمنين إلى السيد الآجل، الملك المنصور، سلطان الجيوش، ولي الأتعة، مجير الأمة، أسد الدين، كافل قضاة السسلمين، وهادي ذعاة المؤمنين أبي الحارث شيركوه العاضدي، عضد الله به الدين، وأمتع بطول بقاته، أمير المزمنين، وأدام قدرته، وأعلى(3) كلمته، سلام عليك، فإنا تحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، ونسأله أن يصلي على عبده محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين، وعلى آله الطاهرين، والأنمة المهديين، ويسلم تسليماه.

ثم أتبع ذلك خطبتين فيهما مواعظ ووصايا، وأنه قد قلده الوزارة، وفوض إليه تدبير الدول بألفاظ رائقة، ومعان فانقة كرفنا ذكرها مفضلة خيفة من التطويل وكتب العاضد بخطه على أعلى (1) المنشور ما صورته: اهذا عهد لم يعهد لوزير بمثله، فتقلد أمانة رآك أمير المؤمنين أهلا لحملها، والخجة عليك عند الله بما أوضحه لك من مراشد سبله، فخذ كتاب أمير المؤمنين بقوة، واسحب ذيل الفخار بأن اعتزت بك نبوة النبوة، واتخذ للفوز سبيلاة(5).

(ولا تنفضروا الايش بعد توكيدها وقد جمعلته الله عليكم كفيلا [النحل: 91) .

مقتل شاور وكان مقتله قبل أن يستوزر العاضد أسذ الدين، (2) في الأصل : "الثلاث .

(1) مفرج الكروب 156/1، (3) في الاصل : "واعلاء.

(4) في الاصل: "1علا4.

(5) مفرج الكروب. انظر: ج164/1، 115.

(6) انظر عن (شاور) في: اليستان الجامع 398، والكامل 9/ 347 - 341، والتاريخ الباهر 140، وكتاب الروضتين ج1ق397/2، 398، ومفرج الكروب 161/1- 163، وتاريخ الومان 184، وتاريخ مختصر الدول 212، وسنا البرق الشامى 78/1، وأخبار الدول المتقطعة 116، والفرب في حلى التفرب 46، وزيدة الحلب 327/2، ومراة الرمان ج8 ق 277/1، 278، والمختصر في أخبار البشر 45/3، 46، وتهاية الأرب 342/48، 343، والدز المطلوب 33) وتاريخ الإسلام (حوادث 564.) من 14، ومرآة الجان 374/3، والبداهة والنهاية 12/ 256، وتاريخ اين الفرات ج4 ق 29/1 33، واتعاظ الحنفا 301/3، والنجوم الزاهرة 5/

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢١٠