============================================================ فة للد مالا وما جزعي(1) من سيثات(2) تقدمت ذهابا اذا اتبعتها حسنات الا أنني أقلمت عن كل شبهة وجانبت غرقي أبحر الشبهات شلت عن الدنيا بحبي لمشر بهم يصفح الرحمن عن ففوات وآخرها: اعارض من قول الخزاعي دعبل وان كنت قد أقللت في مدحاتي دارس آيات خلت من تلاوة ومزل وحي فقفر الغرصات [وزارة رزيك بن طلائع] ولما ققل المالك الصالح ولى العاضد وزارته ولده الملك العادل رزيك بن طلائع، وخلع عليه خلع الوزارة.
ولما ولي الملك العادل رزيك بن الملك الصالح الوزارة بسط العدل في الرعية، وتمكن من الدولة استيلاء شاور على مصر ثم أشير على الملك العادل رزيك بعزل شاور عن ولاية الصعيد، فكتب إليه يستدعيه، فأوجس في نفسه خيفة، وكتب الى الملك العادل كتابا أظهر فيه الطاعة، واستعطفه وذكره سابق حخدمته لأبيه، فعزم الملك العادل بن رزيك على إبقاته، فألخ عليه أهله في عزله، وقالوا: إن أبقيته طمع فيك. فولى الملك العادل رزيك الصعيد لنصير الدين بن شيخ الدولة، وكتب معه كتابا إلى شاور باستدعايه إلى القاهرة، وتليم قوص إلى نصير الدين، فلما وصل تصير الدين إلى إخميم كتب إلى شاور كتابا، وجعل كتاب الملك العادل ززيك في طيه، فكتب إليه شاور: أنت صاحبي فارع من حيث جثت فهو خير لك 12941 وعاد نصير الدين إلى القاهرة، وجاهر شاوز بالمصيان، وجمع العرب واستحلفهم، وتوچه إلى القاهرة، فانهزم العادل بن رزيك، ثم قبض عليه، فأتي به الى شاور مقئدا . ودخل شاور القاهرة، وحضر بين يدي العاضد، نخلع عليه وحتكه، واستورده ولقبه بأمير الجيوش، وحلف له، واستحلف الناس له، وجلس شاور للناس، فدخلوا عليه للهاء، وأنشده الشعراء، ثم حب العادل ززيك وضيق عليه(2).
(1) في الأصل: "جرعي".
(2) في الأصل : فسبيات".
(3) أخبار الدول المنقطعة 113، الكامل 298/8.