تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريغ الصلس بيعة العاضد لدين الله هو أبو(1) محمد عبدالله بن يوسف بن الحافظ .

بويع له يوم توفي ابن (2) عمه الفائز، وأجلس على سرير الملك، وخطب له بالديار المهرية، وزوجه الملك الصالح طلائع بن رزيك وزيره ابتته، واستولى عليه الملك الصالح استيلاء ثليا، وولى الصعيد الأعلى شاور البدوي (2).

ته ست و خين وخ مايه في هذه السنة كمان.

مقتل الملك الصالح بن رزيك(4) وكان من حديث ذلك أنه قطع أرزاق الحاشية فتحالفوا على قتله، فقصد القصر قاصدا الاجتماع بالعاضد، فوثب عليه سبعة مماليك قبل وصوله الى العاضد، فضربوه بالسيوف، وخمل إلى بيته حيا، فمات تلك الليلة.

سيرق كان جوادا فاضلا، عزيز الأدب، شاعرا مجيدا، واكثر أشعاره في مدح أهل البيت، ومن جملة شعره قصيدته التي يعارض فيها قول وعيل بن علي الخزاعي: (192ب/ دارس ايات ات من تلاوة ومنزل وحى متنر الترصات وأول قصيدة الصالح: أعاذل دغ لومي على صبواتي فافات يحوه الذي هوآت (1) في الأصل: "ابو4.

(2) في الأصل: "بن" .

(3) في نرهة المالك 126 "السمدي.

(4) خر مقتل ابن ززيك في: البستان الجامع 282، والكامل 244/9، وتاريخ الإسلام (حوادث 9 وروفيات 556 ص20196 رتم 202 وفيه حشدتا مصادر كلرة رنزهة المالك والسملوك 25.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٠٤