تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الثاريخ الصالحي اوزارة ابن هبيرة] دني هذه التة استوزر الخليفة القتفى لأمر الله الوزير يحيى بن محمد بن فبيرة، ولقبه: ل"عون الدين"(1).

سنة سبع واربعين وخمس مايه في هذه السنة كانت وفاة اللطان مسعود(2) بن محمد بن ملكشاه ابن آلب رسلان بن داوود بن ميكائيل بن سلجوق، وذلك بباب همدان كان ملكا شجاعا، بعيد الهمة، أبي النفس، متيقظا(2)، بصيرا بالحروب.

ولما مات عقد العمكر السلطنة لابن آخيه السلطان ملكشاه بن محمود بن محمد بن ملكشاه بن الب رسلان، وقام بأمره خاص بك التركماني ولما استقر لهما الأمر قال خصبك(4) لملكشاه: إني أريد أن أقيض على أخيك محمد شاه وأسلمه إليك، فطريقه أن أقبض عليك، وأحره آني قد قبضت عليك لأسلمه إليك. فقال له ملكشاه: إفعل ما تريد، فقبض خاص بك على ملكشاه، وكتب إلى محمد شاه يستدعيه إلى السلطنة، فجاء إلى فمدن، وتلقاه خاص يك، وحمل إليه جملة(5) كثشيرة من مال وخيل، فقبل ذلك، وجاءه الأمراء وغيرهم يخاطبونهم في حواتجهم، فقال؛ ما لكم معي كلام، وإنما كلامكم مع خاص بك، فمهما آشار به فهو الوالد والصاحب، والكل تحت آمره، فوصل هذا الكلام إلى خاص بك، فاسترسل إليه فقيض عليه محمد شاه في الوقت وقتله واستولى على ذخائره، ومن حفر لأخيه المؤمن قليبا القاء الله فيه قريبا سنة ثمان وآربعين و خمس ماية (كسرة السلطان سنجر أمام الفز] في هذه السنة كانت الوقمة العظيمة بين السلطان ستجر ين ملكشاه (ويين 1) الظم211ر (2ر1 21) حوادث سنة 544ه (2) انظر عن (السلطان مسعود) في: البستان الجامع 370، والكامل 186/9، وتاريخ ابن أبي الهيجاء 224 225، وتاري الاسلام (وفيات سنة 547ه.) ص 34، وتاريخ ابن مباط 45/1 (3) في الأصل: " متيقضا" (4) خضبك خاص بك بن بلنكري. (الكامل 187/9) (5) في الأصل: وجملاء.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٩٤