تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلاقة الموخ لأمر الله الفز)(1)، فكير سنجر كسرة عظيمة، واستبيح عكره /189ب/ قتلا وأسرا، وهجموا نيسابور، فقتلوا معظم من فيها من الجند والعلماء والعوام، ثم توجهوا إلى بلخ فملكوها، وكانت عذتهم- فيما ذكر- ماية ألف خركاه، ثم أسروا سنجر واحتاطوا به، وخطبوا له لما ملكوا بلاده، وقالوا: أنت السلطان، ونحن أجنادك، ولكنا لا نأمنك، فبقي في آسره محوطأ عليه مقيمأ في أيدبهم إلى أن مات (2) .

سنة تسع وآريمين وخمس ماية في هذه السنة كمان مقتل الظافر بالله (3) صاحب مصر وحديث ذلك آنه وتب به (4) عباس بن تميم وابنه نصر، فقتلاه وأخفيا مكانه، وذلك في سلخ شعبان، وغمره احدى وعشرون سنة وأيام.

ولما قتله نصر وعباس أخفيا قتله وأنكراء، وأجلسا ولده أبا القاسم عيسى بن الظافر، فساعدوه وتوجه إلى مصر قاصدا إليها. ولما سمع عباس وابنه نصر بذلك هربا بأموالهما، وكانت عظيمة، فلما وصلا إلى منهل يعرف بمره، وأم العب(5 خرجت الفرنج عليهما، فقلوا عياسا، وأسروا نصرا.

(1) ما بين القوسين كب تحت الطر

(2) خبر كسرة السلطان سنجر في: الكامل 199/9 - 205، وزبدة التواريخ 230 232، وراحمة الصدور 177 141، وحب الير 511/4، والمخصر في آخار الثر 26/3، 27، ودول الاسلام 13/2، والعبر 129/1، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 548ه.) ص 41، وتاريخ ابن الوردي 53/2، وموآة الجنان 286/3، رعيون التواريخ 465/12، والداية والتهاية 12/ 1 241، وتاريخ ابن خلدون 70/4، 71، والكواكب الدرية 141 143، وتاريخ الخلفاء 44 وتاريخ ابن سباط 97/1، 98.

(3) انظر عن (الظافر بالله) في: الانباء، للقضاعي 393، والبستان الجامع 372، 73، والكامل 21219 213، وتاريخ ابن أبي الهجاء 241- 233، وتاريخ الإسلام (وفيات سنة 549ه.) ص 356، 457 رقم 497، وتاريخ ابن صباط ا/10 وقيه حشدنا مصادر ترجمته.

(4) تكزرت في الأصل.

(5) مكذا في الأصل، ولم نتبين معناها

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٩٥