============================================================ خلافة المتغي لامر للله وكان سبب ذلك أن أتابك زنكي كان صديقا لحسام الدين هذا، فاتفق أن حسام الدين عمل لأتابك يوما ضيافة بقلعة ماردين واجتمعا نيها، ققال له أتابك: لا ترجع تصعد إلى قلعتك مثلي، فاني اصحك، فقال له حسام الدين وأنا أنصحك، لا ترجغ تسلم نفسك إلى مثلي. ثم افترقا.
فلما قتل أتابك اشتفى به حسام الدين، فبلغ ابنه سيف الدين ذلك فقصده وأغار عليه، ثم اصطلحا، وتزوج سيف الدين غازي بنت حسام الدين ولم يدخل بها، ثم مرض في عودته فمات في الطريق قريا من الجزيرة، فقيل: إته سم، وقيل: مات حيف أتفه.
ولما توفي سيف الدولة ملك الموصل بعده ذلك(1) أخوه قطب الدين مودود بن وفي هذه السنة كانت وفاة الحافظ لدين الله (2) صاحب مصر فكانت مذة ملكه ثماني(3) عشرة سنة، وخمسة اشهر، وعشرين يوما.
بيعة الظافر بالله (4) هو أبو المنصور إسماعيل بن الحافظ، زنكي بويع له بالخلافة في القاهرة يوم توفي والده الحافظ، وقام بوزارته سليم بن مضال، ويلقب بالأفضل، فخرج عليه الملك العادل، أبو الحسن علي بن اسباسلار (5) الملقب بالمظفر /1189 فقتله، وولي الوزارة إلى أن قتله ابن (6) امرأته نصر بن عباس بن تميم المغري في سادس محرم سنة ثمان وأربعين(12، وولي الوزارة بعده عباس بن ابي الفتوح، وتلقب بالأفضل (4) .
1) كذاه وهي فقخنة (2) اتظر عن (الحافظ لدين الله) في: الإنباء، للشضاعي 393، والكامل 148/9، 199، وتاريخ الاسلام (وفيات سنة 8544) ص 197- 195 رقم 140، وتاريخ اين سباط 91/1 ونيه ادر ترجته (3) في الأصل: "ثمان4.
(4) الإتباء 393، الكامل 119/9، البستان 264.
(5) في الأصل: "سباسار".
(6) في الأصل: "بن4 .
2) التان الجامع 72، 23 (حوادث تة49.)، الاتباء 293 (سة 549ه.) () اخبار الدول المنقطعة 108