============================================================ 198 التاريخ الصالحي فلما كان حنامس يوم نزولهم وصل الملك العادل نور الدين محمود ين زنكي رحمه الله، إلى حماة نجدة للمسلمين في نحو عشرة آلاف فارس، ووصل أخوه سيف الدين غازي صاحب الموصل في قريب من ذلك، ثم أنزل الله نصره على المسلمين وانهزم الفرنج عن دمشق خاسثين وقتل من الفرنج ما لا يحصى وكان من جملة من استشهد في هذه التوبة: شاهان شاه بن نجم الدين أيوب أخو الملك الناصر صلاح الدين يوسف /148ب/ بن أيوب، رحمهما الله(1) .
[مقتل صاحب أنطاكية] وفي هذه السنة تسلم الملك العادل نور الدين، رحمه الله، حصن أفامية(2) من القرج بعد حصار شديد، وقتل صاحب أتطاكية، واستولى على عسكره، وفتح قلاعا كثيرة من بلاد الفرنج (2).
سنة أربع وآربعين وخمس ماية في هذه السنة كانت وفاة سيف الدين غازي بن زنكي(14 احب الوصل، وكان قد قصد حصار ماردين وهي بيد الأمير حام الدين تيرتاش بن ايل غازي بن آزتق.
(1) خبر انهزام الفرنج في: قيل تاريخ دمشق 297 - 300، والبستان الجامع 264، والمنتظم 10) 13، 131 (6114، 24)، والكامل 158/9- 160، والتاريخ الباهر 8ه، 49، وزيدة الحلب 29112، ومراة الزمان ج* ف 198/1، وتاريخ اين آبي الهيجاء 211- 213، والاعتبار، لاين متقذ 45،44، وكتاب الروضتين ج1ق123/1-12، ومفرج الكروب 112/1، وتاريخ دولة آل لجوق 607 وتاريخ الزمان 162 163، وتاريخ دمشق 171/49 والحروب الصليبية، لوليم الصوري 318/3، وتاريخ ميخائل الرياني 253/3 - 255، والمختصر في آخبار البشر 3/ 20، هاية الارب 150/22، 151، ودول الإسلام 54/2، 59، والعر116/4 -118، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 543ه.) من 12 -14، وتاريخ ابن الوردي 47/2 48، ومراة الجنان 3/ 2 278 وعيون التوارخ 411/12 417، وتاريخ ابن خلدون 283/5، 239، ونشر الجمان للفيومي (مخطوط) ج1/ورقة 7أ، ب، والكواكب الدرية 126 - 128، وتاريخ الخلفاء 439، وتاريخ اين ساط 87/1، هه ومتتخب الزمان 294/2، ولبنان من السقوط ببد الصليبيين القسم السياسي (نأليا)- ص 14، 14.
(2) في الأصل: "اقامته1.
(3) ذيل تاريخ دمشق 202، 205 (حوادت سنة 54ه.) تاريخ دمشق 120/57، تاريخ الحروب الصلية، ليفن رنيمان 525/2، لبنان من السقوط بيد الصلييين 16
(4) انظر عن (غازي بن زنكي) في: الكامل 166/9 ، والبستان الجامع 366، وتاريخ الإسلام (وفيات 54) ص 20 21 وفيه حشدتا مصادر ترجت، وكذا في تاريخ اين سباط 90/1.