تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلالة الراشد باللله واتفقا مع الراشد بالله على محاربة السلطان معود واستخدم الراشد بالله أجنادا كثيرة، وتهيا هو ومن معه للقاء السلطان ثم كاتب السلطان محمود أتابك زنكي سرا واستماله، وكذلك فعل مع يرنقش، فاشير على الراشد بالتوقف. واقبل السلطان مسعود بجيوشه، فدخل بغداد، وذلك في ني القعدة، ونهب دواب الجند، وأظهر العدل وشحن المخال، ومنع من النهب، واستمال الرعية، وجمع القضاة والشهود فقدحوا في الراشد بأته صدرت منه سيرة يه، وسفك (هداب الدماء المعمومة، وفعل ما لا يجوز، وشهدوا بذلك، وحكم قاضي بغداد بخلعه فخلع من الخلافة لأربع عشرة ليلة بقيت من ذي القعدة حم الحاكم وبويع المقتفي لأمر الله محمد بن المستظهر، وأما الراشد وأتابك زتكي فإنهما هريا إلى الموصل قبل دخول السلطان بغداد . وأقام الراشد بالموصل، فكتب السلطان إلى اتابك زنكي في القبض على الراشد، وإرساله إلى بغداد، فامتنع أتابك زنكي من ذلك لكونه ضبفه، وجهزه الى مراغة، فمضى الراشد إلى مراغة، فوصل إليها وملكها، وأقام بها أيامآ، ثم خرج منها يطلب خراسان، فلما قرب من بلا الباطية جرد السيف فقتل نهم جماعة، ثم عاد يطلب همدان. ولما يلفت السلطان اخباز الراشد سار خلفه الى همدان، فاجتع الراشد ومتكورس صاحب فارس وبريه صاحب خوزستان(11 على قتال اللطان مسعود، وحاربوه، فكانت الكرة على السلطان، فقتل من أصحابه خلق عظم، وأسر مثلهم، ثم طعن منكورس اتفاقا بعد أن كان له الظفر فانهزم أصحابه، وسار إلى الراشد الى أصبهان، فدخل عليه جماعة من الباطنية فقتلوه وهو مريض وقيل: بل شم بها، وذفن بمكان يقال له: "شهرستانة"، على فرسخ من اصيهان وقيل، بل ذفن في جامع أصبهان بالمدية العتيقة التي يقال لها "جي".

وكانت وفاته في سنة اثنتين (1) وثلاثين.

وكانت مذدة خلافته إلى أن خلع سنة واحدة إلا أياما (3) .

المختصر في أخبار البشر 11/3 عيون التواريخ 306/12، تاريخ الخلفاء 346، تاريخ اين 14/1 (1) في الأصل: خوزسبان.

(2) في الأصل: "اثنين،.

(3) في الكامل 77/9 "أحد عشر شهرا وأحد عشر بوماء

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٨٥