============================================================ 1 التاريخ الصالحي خلافة الراشد بالله و أبو جمفر(1) المنصور بن المسترشد بن المستظهر بن المقتدي بن الذخيرة بن القائم بن القادر وأته أم ولد(2).
بويع له بالخلافة ببفداد في العشر الأخير(2) من ذي القعدة من هذه السنة.
وكوتب السلطان مود بن محمد بالبيعة له فأجاب وآمر شحته ببغداد باخد البيعة له، ففعل ذلك.
(امقتل ذبيس بن صدقة] وفيها قتل السلطان مسعود سيف الدولة دبيس بن صدقة(2) فقيل: كان السبب في ذلك أنه وجد له السلطان كتابا الى اتابك زنكي صاحب الموصل يقول له فيه: لا تجيء إلى السلطان، واحفظ نفسك مته وكان بين قتل المسترشد وبين قتله ثمانية(5) وعشرين يوما.
سنة ثلاثين وخمس ماية في هذه السنة كان خلع الراشد بالله (2) وكان من حديثه آنه قدم أتابك زنكي بن آق سنقر ويرنقش البازدار إلى بغداد، (1) في الأصل: "أبو حفص.
(2) اسها: خشف امراة الزمان 158/1، أتهات الخلفاء (التكملة(26 رقم 52).
(3) في الإنباء 386 * سابع عثر ذي القعدةه، وفي الكمامل 65/9 هيوم الاثتين الابع والعشوين" .
()) انظر عن (دبيس بن صدقة) في: تاريخ ابن سباط 11/1 وفيه حشدنا عشرات المصادر.
(5) في الأصل: " ثماتياء: (2) حبر خلع الراشد بالله في: الإنباء 385، 386، والبستان الجامع 246، والكامل 76/9، تاريغ لب (زعرور 247 (سويم) 50، المنتظم 59/10 (3،2/17)، التاريخ الباهر 51 53، الكامل 77/9، زبدة التوارخ 206، الروضتين 80/1، الدرة المضية 522، 523، العبر 4/ 8، تاريخ الاسلام (حوادت سنة 40هه ص 60، تاريخ اين الوردي 40/2