تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ايتداء اللدولة الاتابكية عكر كثيف، ووصل صحبتهم سبعة عشر رجلامن الباطنية، وكان ظاهر الأمر أن السلطان سنجر لم يعلم بهم، وني الباطن كان ذلك بتدبير اللطان سنجر ومسمود فخرج السلطان مسعود في عكره ليلتقي رسل السلطان سنجر هجمت الباطنية على الخليفة السترشد بالله فقتلوه وضربوه بالسكاكين إلى آن قتلوه، وقتلوا معه جماعة من اصحابهه وذلك يوم الخيس الثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي القعدة، وتبض على الباطنية، فقتلوا وأظهروا للسلطان مسعود القلق العظيم، وجلس للعزاء، ووقع البكاء والنحيب، وذلك على باب مراغة، فغتل وكفن، وخمل إلى بغداد، وكان فيها من الكاء والتحيب والضيج ما يتجاوز الوصف وكانت مدة خلافته سبع عشرة سنة، وثمانية أشهر، وأيام(1) وكان غمره خمسا وأربمين سنة، /1185 وشهر7(2 سيرقه كان له همة عالية وشجاعة وافرة، وإقدام زائد وكان له شعر حسن من جملته قوله ني تصيدة: أنا الأشقر الموعود بي في الملاجم ومن يملك الدنيا بغير مزاجم ستبلغ أقصى (3) الروم [خيلي](4) وتنتضى بأقصى بلاب العمين بيض صوارمي(9) (1) في الاتباء 385 هسبع عشرة سنة وستة أشهر وعشرين يوماه (2) في الاتباء 285 "وعمرء ثلاث وأربعون سنةه.

(3) في المصادر: "استبلغ أرض".

(4) سقطت من السخطوط وبعدها في مفرج الكروب 1/1ه ووتتي1.

(5) البيتان في: مفرج الكروب 51/1، وسير اعلام البلاء 563/19، وطبقات الشافعية الكبرى 7/ 259، وفوات الوفات 181/3، وخريدة القصر 21/1، وتاريخ الخلفاء 433 ع اخشلاف ألفاظ:

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٨٣