تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ الصالحم واتفق أن الملك رضوان زحف من جهة سوق الغنم قريبا من باب الصغير، فوقع حجر المنجنيق في رأس حاجب الملك رضوان، فسكن الحرب واشتغلوا به، وعادوا إلى الخيم. وجاء الملك ذقاق بجموعه إلى دمشق فدخلها، فرحل الملك رضوان عن شق، ولم يظفر بمقصود، ولا حصل له طاتل، بل رجع بالخيية، وفي قليه من ممشق ما لا يمكن وصفه لأنها مرباه، وقد علم /1170 منتزهاتها التي تعجز عن الاحاطة بكنه حقيقتها الأفكار، ويستوقف في رؤية بدانعها الأبصار.

كل ناحة من وجهها تز وكاتب الملك رضوان المستعلى بالله صاحب مصر ليخطب له بحلب وياعده على أخذ دمشق من تاحية الملك ذقاق، فأجابه صاحب مصر إلى ما سأل، فخطب الملك رضوان للممستملي بحلب، وقطع الخطبة للممستنصر بالله، ودام ذلك شهرا، ارع جمع، فأنكر ذلك عليه. ثم قطع خطبته صاحب مصر، وأعاد الخطبة لبني العباس (11.

سنة اثنتين وتسعين وأربعماية في هذه السنة كان استيلاء(2) القرنج على القدس وكان من حديث ذلك آن الفرنج - لعنهم الله - خرجوا إلى بلاد الإسلام في ألف الف، فيما قيل، فملكوا أنطاكية (2)، وهجموا معرة النعمان(4) بعد حصار شديد، وقتلوا اكثر أهلها، ولم تزل بأيديهم الى سنة سث وعشرين وخمس ماية(5)، فاستنقذها منهم أتابك الشهيد، رحمه الله، ثم ساررا إلى الرملة فملكوها.

وكان ابتداء خروجهم سنة إحدى وتسعين، ولما ملكوا الرملة خيموا على بيت المقدس وقاتلوا أمله أشد قتال، ثم ملكوه وجمعوا من فيه من اليهود إلى بيعة لهم (1) ذيل تاريخ دمشق 132 143، زيدة الحلب 12/2، 128، الكامل */ 412، السختصر قي اخباد اليشر 2،9/2 21، نهاية الأرب 72/27، العبر 327/3، دول الإسلام 19/2، تاريخ الاسلام (حوادث نة 490.) ص46 47، مرآة الجنان 152/3.

(2) تكردت في الأصل.

(3) انظر خبر انطاكبة في: الكامل في التاريخ (بتحقبقنا) 415/4 - 14) وفبه المصادر.

(4) خر معرة التعمان في: الكامل 8/ 420 وفيه المصادر (5) ذكر ابن التديم الحلبي فتح مقرة النعمان في سنة 530ه. (زبدة الحلب 254/2) و(الكامل 4/

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٥٦