============================================================ حلاقة المستظهر بالله قيام أتابك طغتكين بتدبير مملكة الملك ذقاق وكان من حديث ذلك أن الأمير ظهير الدين آتابك طغتكين هذا كان احد مماليك الملك تاج الدولة بن آلب رسلان، وحظي عنده حتى قدمه على خواضه واستحجيه وسكن الى جزامته وشهامته، واستتابه في تدبير أمر دمشق وحفظها، فأحن اليرة في الرعية، وعلت منزلته، واشتهر ذكره، فولاه تاج الدولة /174با ميافارفين، وسلم إليهه ولده شمن الملوك ذقاق، وجمله أتابكه، واعتمد عليه في تربيته وكفالته، فأقام بميافارقين وأحن السيرة بها. ثم توجه أتابك طغتكين مع السلطان تاج الدولة، وشهد الوقعة التي قتل فيها تاج الدولة، واستأسره اصحاب السلطان بركياروق، وحملوه إليه فاعتقله مذة، ثم إنه خلص من الأمر، وسار إلى دمشق، فتلقاه الملك شمس الملوك ذتاق بعساكره وأكرمه ورذ إليه الاسفهلارية التي كان يتولاها إلى حياة والده واعتمد عليه في تدبير المملكة، فعز ذلك على ساوتكين الخادم، وكره مكانه، فأذى (1) ذلك إلى أن قتل الملك ذقاق ساوتكين الخادم(2)، وانفرد أتابك طغتكين بالأمور جميعها وتزوج بالخاتون صفوة الملك أم الملك ذقاق (2) .
سنة تسعين وأربع مايه (الخطبة بحلب للمستعلي صاحب مصر] في هذه السنة خطب الملك فخر الملك رضوان بن تاج الدولة صاحب حلب للمتعلي صاحب مصر، ثم قطع خطيته21).
ذكر الخبر عن ذلك قيل إن الملك ذقاق صاحب دمشق خرج بمساكره إلى بعض الجهات، وخلت مشق منهم. وبلغ آخاه الملك رضوان ذلك، فسار مجذا إلى دمشق بجمع عظيم وكان ذلك في سنة تسع وثمانين. وزحف لحصار دمشق فأغلقت آبوابها، وركب الناس الأسوار وقاتلوا، ونصبوا على الور منجنيقا.
(1) في الاصل "فتادى1.
(1) في الأصل ررد بعد كلسة "الخادم: هوكره مكاته تاه وضرب التاسخ عليها خطا
(2) تاريخ حلب (زعرور) 457 (سويم) 64، ذيل تاريخ دمشق 130، 131، الكامل في التاريخ 8/ 393. تاريخ الفارفي 245، زبدة الحلب 120/2، 121، بفية الطلب (مخطوط) 174/8، المختصر في أخبار البشر 207/2، نهاية الارب 22/ 71، الدزة المضية 444، المير 319/3، ناريخ الإملام (حوادث 448م.) 4،39 تاريخ اين الوردي 7/2، ، اليداية والنهاية 12/ (4) ذيل تاريخ دمشق 133.