============================================================ لافة السظهر يالله وأضرموها تارا عليهم، وقتلوا بها من الملمين ما يزيد على سبعين ألف إنان، وأخذوا من عند الصخرة نيقا وأربعين قنديلا فضة وزنها(1) أربعون رطلا بالشامي ونتفا وعشرين قتديلأ من تهب، فما رزيء المسلمون بأعظم من ذلك، ولم تزل القدس بأيديهم إلى أن استرذها(1) منهم الملك الناصر في سنة ثلاث وثمانين وخمس ماية، على ما ستذكره مشروحا في موضعه إن شاء الله تعالى، فكان مذة مقامه بأيديهم احدى(2) وتسعين سنة(4).
ابتداء أمر السلطان غيات الدين محمد ابن السلطان /126ب1 جلال الدولة ملكشاه بن ألب رسلان السلجوقي وكان من خبر ذلك أن السلطاتين محمد وسنجر كانا أخوين لأب وأم. قلما توفي السلطان جلال الدولة، كما ذكرتاه، خرج محمد مع أخيه السلطان محمود. فلما اقتتل السلطانان محمد وبركياروق كانت أم محمد في عسكر السلطان بركاروق، فخرج محمد إلى أمه محتفيا، فاكرمه أخوه السلطان بركياروق، فأقطعه كنجة واعمالها.
ولما دخل السلطان بركياروق إلى بغداد وملكها توجه محمد إلى كنجة عامدا اليها فاستولى على إقليمها، واجتمع إليه خلق عظيم، وخطب لنفه، وطمع ني السلطنة، وعظم شأنه، وخرج إليه اكثر عكر السلطان بركياروق فصاروا معه، فلما بلغ السلطان بركياروق ذلك خرج لقتال أخيه محمد، (وبعث السلطان محمد)(15 إلى بغداد رسولا يطلب الخطبة له فخطب له في ذي الحجة من هله السنة وجرت له مع أخيه السلطان بركياروق (1) وقائع نذكرها واحدة واحدة إن شاء الله تعالى سنة ثلاث وتسعين وأربع ماية [الحرب بين بركياروق وأخيه محمد] في هذه السنة قدم السلطان بركياروق بن ملكشاه بغداد، وقطعت خطبة أخيه مد وخطب له بها، وحشد واجتمع إليه خلق كثير، وخرج للقاء أخيه السلطان (4) في الأصل: "استرده.
(1) في الأصل: لوزته".
(3) في الاصل: "احده .
()) اتظر خر سقوط القدس، في: الكامل 424/8 427، وشاريخ الابلام (حوادث سنة 115 وبيها حندتا مصادر الخبر (5) ما بين القوسين عن هامش المخطوط (1) خبر ابنداء أمر اللطان في: الكامل 428/4، 429، والمختصر في آخبار الشر 1212/2 وتهابة الأرب 342/26، ودول الإسلام 22/2، وناريخ الاسلام (حوادث سنة 492.) ص 428 419، ومراة الحان 154/3، والبداية والنهاية 157/12، وتاريخ اين خلدون 3/ 482.