تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التابيخ الصالي وكان نظام الملك قد قتلته الباطنية في أيام جلال الدولة، ثم عزل السلطان بركياروق أبا بكر عن وزارته، وولاها أخاه المظفر علي بن نظام الملك : وكان الملك تاج الدولة قد سير قبل الوقعة التي جرت بينه وبين بركياروق يوسف بن أبق(1) الثزكماني لإقامة الدعوة له /1174/ ببغداد . فلما قرب اين أبق(12 من بفداد اخرج الخليفة إليه حاجبا من الديوان للقائه، فضربه يوسف بن أبق(13، ورده لأنه استقل به، وأراد أن يخرج الوزير إليه للقائه فلم يخرج إليه، فنهب بعض قرى بغداد، وعزم على نهب بغداد، فورد الخبر إليه بقتل تاج الدولة، فهرب إلى حلب(4) ولما وردت الأخار بقتل الملك تاج الدولة إلى ولده الملك رضوان بن تاج الدولة سار إلى دمشق سار مستحثا إلى حلب(15، فدخلها وملك قلعتها، وكان يلقب بفخر الملك، ووصل على آثره أخوه شمس الملوك ثقاق من تاحية ديار بكر، ومعه جماعة من عكره وعكر أبيه، فأقام بحلب عند أخيه الملك رضوان باتفاق منهما(6) استبلاء الملك شمس الملوك ذقاق على حلب ثم وردت كتب ساوتكين الخادم() النائب بقلعة دمثق عن تاج الدولة إلى شمس الملوك ذقاق بن تاج الدولة وهو بحلب في آن يقصد دمشق ويتملكها، فتوج شمس الملوك ذقاق سزا من غير أن يعلم به أحد، وسار ليلأ ونهارا، وبلغ أخاه فخر الملوك رضوان الخبر، فجهز خلفه سرية، فلم يظفروا به (8).

[تملك شمس الملوك ذقاق دمشق] ووصل شم الملوك ذقاق إلى دمشق فملك ساوتكين الخادم منصب أبيه بدمشق، واستحلف له الأجناد واستنابه ذقاق في تدبير مملكه، ثم قتله عن قرب(9).

وسنذكر ذلك: (1) في الأصل: "يوسف بن ارتق4.

(2) في الأصل: * قلما قرب بن أرتق" . (3) في الأل: "ارقق9.

(4) المظم 24/9 45 (15/12)، زيدة الحلب 119/2، 120.

(5) مكذا وردت هذه الجملة في الأصل (1) الكامل 391/2، زبدة الحلب 119/2، 120، تاريخ حلب 357 (24)، ذيل ناريخ دمشق 132، تاريخ الفارقي 244، 245، المختصر في آخبار البشر 206/2، 207، تاريخ ابن الوردي 7/2 (7) في الأصل: "سراسا وملين الخادم" .

(8) ذيل تاريخ دمشق 130 ، تاريخ حلب (زعرور) 357 (سويم) 23، 24، الكامل 392/8، تاريخ القارقي 244، 245، المخصر في آخار الشر 206/2، 207، تاريخ ابن الوردي 7/2.

(9) المصادر السابقة

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٥٤