تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اةة الدي بالأ ذلك منه، ثم دخل الوزير ومن معه إلى والدته فهنأها بولاية ولدها، وعزاها في زوجها عن الخليفة وعرقها رعايته لها، فدعت وشكرت وخرجت باينها وخجندها إلى النهروان، فعسكرت يه (1).

(الخطبة لتاج الدولة تتش بالسلطنة] ولما بلغ الملك تاج الدولة تتش بن ألب رسلان صاحب دمشق وفاة أخيه السلطان جلال الدولة خطب لنفسه بالسلطنة، وبعث إلى أمير المؤمتين يلتم منه الخطبة ببغداد، فامتنع من ذلك. ثم سار تاج الدولة إلى الرحبة فملكها، ودخل في طاعته قسيم الدولة آق سنقر.

وكنا قد ذكرنا أن السلطان جلال الدولة كان قد تسلم حلب من أخيه تاج الدولة، وسلمها إلى قسيم الدولة(2).

سنة ست وثمانين وأربع ماية (انقصال قسيم الدولة عن تاج الدولة] في هذه السنة انفصل قسيم الدولة آق سنقر /172ب/ عن الملك تاج الدولة، وصار إلى بركياروق بن جلال الدولة ملكشاه، واجتمع مع السلطان بركياروق بن ملكشاه من الأجناد خلق عظيم، وقدموه على آخيه محمود لصغر سنه، وأن القيم يامره امرأة، وأن السلطان بركاروق اكبر ولد أبيه وأحقهم بالسلطان (3).

سنة سبع وثمانين وأريع ماية (الحرب بين السلطان بركياروق وأغيه محمود) في هذه السنة تجمع السلطان بركياروق وقصد بغداد، فخرج إلى لقاته الملطان محمود آخوه بماكره ثم كانت بينهم حررب تكافأوا(14 فيها.

ثم اتفق وفاة خاتون تركان أم السلطان محمود، فاختلت أحوال ابنها محمود، و تنرقت عنه جموعه، وصار مع آخيه السسلطان بركياروق جع عظيم، فانهزم محمود (1) تاريخ دولة آل ملجوق 80، التاقب المزيدية 424/2، 425.

(2) المنتظم 77/9(5/17)، تاريخ الزمان 161، الكامل 367/8 368، الناريخ الباهر 12، الفخري 296، 297، تاريخ الغارقي 236، مفرج الكروب 23/6، نهاية الأرب 18/27، الدرة المضية 424، 424، تاريخ الإسلام (حوادث 485ه) ص 30،29، العبر 410/3، دول الإسلام 14/2، البدابة والنهاية 144/12، تاريخ ابن خلدون 3/ 480 و14/5 () الكامل 468/8.

(4) في الأصل: "تكافوا4

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٤٩