============================================================ 14 التاريخ الصالحي منه وانكسر، ودخل السلطان بركياروق بغداد، وولي السلطنة(1).
وفاة المقتدي لأمر الله وفي هذه السنة توفي أمير المؤمنين المقتدي (2) لأمر الله .
وكان من حديث ذلك أن السلطان بركياروق بن ملكشاه لما دخل بغداد حمل إلى الخليفة مالا جسيما، وسأله أن يخطب له بالسلطنة، فتقدم الخليفة بإنشاء كتاب العهد، فكتب وخمل إليه لينظر فيه ثم يعلم عليه، فنظر فيه وعلم عليه، وتركه إلى جانبه، وأحضر الخلع وأعذها ليخلعها عليه، ثم قذم إليه طعام، فتناوله وغسل يده، وأعاد تظره في العهد، وتأمله وهو على أكمل حالة وأحسن هيثة في جسمه ونفسه وسروره، وبين يديه قهرمانته شمس النهار، فقال لها: ما هذه الأشخاص الذين (3) قد دخلوا علينا بغير إذن، فالتفتت القهرمانة فلم تر أحدا، ثم التفتت فرآته قد تغير حال ولونه، واسترخت يداه ورجلاه، واتحلت قواه، وسقط الى الأرض، فظنته أنه قد خشي ا1124/ عليه، فحلت4 ازراره، فاذا به قد مات، فسحبته وأمسكت نفسها عن البكاء، واستدعت يننا الخادم، فاستدعى الوزير آبا منصور بن جهير(15، فيكيا، وأحضر المستظهر بالله أبو العباس أحمد بن المقتدي، وكان قد عهد إليه أبوه بالخلافة، فعزياه وهناه(2).
دكانت وفاة المقتدي متصف المعرم كانت مذة خلافته تسع عشرة سنة، وشهورا21.
وكان غمره ثمانيا وثلاثين منة، وثمانية أشهر، وأبامأ(8) وزراؤه ورر له آبو نصر محمد بن چهير، (1) المتظم 40/9 (10/17)، الكامل 476/8، المختصر في اخار الشر 204/2، تهاية الأرب 151144، تاريخ الزمان 121، دول الإسلام 15/2، تاريخ الإسلام (حوادت 487ه.) ص 34، تاريخ ابن الوردي 6/2، مرآة الجنان 143/3، تاريخ ابن خلدون 479/3، 480، مآير الاثاقة 4/2 و12.
(2) انظر عن (المقتدي) في: الإنباء 383، والكامل /376 - 378، وتاريخ الإصلام (وفيات ستة 4) ص 210 112 رقم 226 وفيه حشدنا مصادر كثيرة.
(3) في الأصل: "الذيء .
(4) في الأصل: * فحللت.
(5) في الأصل: "ابن حهر .
(1) في الأصل: *وهيتاءه.
(2) الآنباء 343، الكامل 277/4.
() الاتياء 283، الكامل 8/ 477.