============================================================ لتاريخ الصالحي وخلف أولادا هم: ويركياروق (1)، وبورى بر وأرسلان ارغو، اسلطنة برگياروق] وكان الاكبر منهم بركياروق، إلا أنه كان لما توفي أبوه ببلاد العجم، وكانت وصية السلطان إلى ولده السلطان محمود ابن السلطان جلال الدولة ملكشاه ابن (2، السلطان آلب رسلان بن داوود بن ميكائيل بن سلجوف، فخطب له ببغداد بالسلطنة بعد آبيه، وغمره پومثذ خم سنين، وعشرة أشهر وكانت أه يقال لها "خاتون تركان بنت طواج4، من نسل أفراسياب ملك الترك، فقامت بتدبير مملكة ولدها. وكانت امرآة عاقلة، مدبرة، شهمة. وكان معها من الأتراك عشرة آلاف، فضيطت(2) الجند والبلاد أحن ضبط، وأرضت /112 العاكر بالأموال، واستحلفتهم لولدها محمود، وبعثت إلى الخليقة المقتدي بأمر الله تسأله أن يأمر بالخطبة لولدها، فامتنع، فالخت عليه، فأجاب وتقدم بأن يخلع عليه ويخطب له على المنابر، فحضر الوزير أبو متصور ين جهير(14، ومعه أرباب الدولة ومعهم الخلع فأفاضوها على السلطان محمود وتوجوه وقلدوه سيفأ، ولم ير(5) الناس أعظم سكونا مته وسكيتة على قزط صغر سته، لم يمد يده، ولم يحرك رجله، ولا اوما6) بشيء من أعضاته، ولا آشار بشيء. وقال له الوزير أبو منصور بن جهير: يقول لك أمير المؤمنين: جزاك الله عن والدك جلال الدولة أفضل ما خجزي حي عن ميت، فلقد وقق في اختيارك وتنزيلك المنزلة الرفيعة بخن أثرك في عقبه، وجميع بلانك في خلفه، ولقد صدقت لته، وحققت أحلام(") لك واعتفاده فيك، فخدم السلطان محمود لما سمع هذا الكلام، ودعاا للخليفة وشكره، واستحن التاس (1) في الاصل: فتركياروق" ، وهكذا في كل ما سيأتي لاحقا.
(2) في الأصل : "بن4 .
(3) في الأصل : وقطبطت" (5) في الأصل: قولم يريء.
(4) في الأصل: وجهر،.
(2) في الأصل: "احماده" (1) في الأصل : لومىء.
(8) في الأصل: "ودعى".