============================================================ 14 خلافة القدي بالل سنة ثلاث وثمانين وأربع ماية (الباطتية في بلاد العجم) في هذه السنة كان ابتداء ملك الباطنية لقلاعهم بالعجم والديلم(1) .
ذكر خبرهم أول قلعة ملكتها الباطنية قلعة يقال لها الروذباذ(2) من نواحي الذيلم، وكانت هذه القلعة لقماج(2) صاحب السلطان جلال الدولة ملكشاه، وكان نائبه بها يرى رأي الباطنية فأعطاه الحسن بن الصباح الباطني الفا ومايتي دينار، فسلمها إليه وأصل الحسن بن الصياح من مرو، وكان من حين صباه كاتبا للرتيس عبد الرزاق بن بهرام . /170ب( ثم سار إلى مصر فتلقى من ذعاة الباطنية مذهيهم، ثم عاد وهو داعية للقوم، ورأس فيهم، قتبعهم خلق كثير. ولما عظم آمره واستفحل بعث إليه السلطان جلال الدولة يتهذده ويدعوه إلى الطاعة. فلما حضر عنده رسول السلطان أحضر عنده جماعة من أصحابه، ثم أوما21) إلى سياف فيهم، وقال: اقثل نفسك، ففعل. وأوماا15 إلى آخر بأن يرمي نفسه من القلعة، فرمى بنفسه فتمزق.
فقال لرسول السلطان: إن رعيتي من هؤلاء سبعون ألفا، هذه حذ طاعتهم، وهذا هو الجواب. فعاد الرسول إلى السلطان، وأخبره بذلك، فعجب وترك كلامهم ولها عنهم(1،.
ثم استولوا على قلاع كثيرة، وغلبوا عليها، منها قلعة الألموت، وهي مقر عظهم اليوم وكرسي ملكتهم أل سلجوق 29، السخصر في أخار البشر 198/2، وفيات الأعيان 285/5، نهاية الأرب 114 (حوادت منة 272م.)، العبر 293/3، تاريخ الاسلام (حوادت 4279ه.) ص 31، تاريخ اين الوردى 3/2، تاريخ ابن خلدون 477/3، مآثر الإنافة 2/2، تاريخ القلفاء (1) تاريخ الإبلام (حوادث ة 483) ص14، و(حوادت سنة 494ه.) ص28.
(1) في المنتظم 121/9 "الروذناز"، وفي الفخري 0، وتاريخ الإسلام (حوادت سنة 494 ه.) 29 "الروذبار.
() في تاريخ الإسلام (حوادث سنة 494 ه.) ص 29 ولقراج"، والمثبت يتفق مع المتظم 121/9 (4) في الاصل: "اومى.
(5) في الأصل: "اوميء.
(6) المتظم 121/9، الكامل 448/2 -454، المختصر في أخبار البشر 214/2، نهاية الارب 353141، تاريخ الإسلام (494ه) ص 29 3، تاريخ اين الوردي 13/2، البداية والنهاية .11 199