============================================================ التاريخ للصالحي حلب، واستقر بها سار إلى أنطاكية مريدا فتحها، وهي يومتذ بيد سليمان بن قتلمش(1): وكانت قبل ذلك بيد الروم، فسلموها إلى سليمان هذا، ولما قصد شرف الدولة أنطاكية خرج إليه سليمان صاحبها، فاقتتلوا فانهزم شرف الدولة وأصحابه أقبح هزيمة، ثم قتل شرف الدولة(6)، فبعث سليمان /1171/ جماعة من أصحابه ليسلموا اليه حلب، فأغلقت دونهم أبوابها(3) سنة ثمان وسبعين وآربع ماية في هذه السنة كان استيلاء الملك تاج الدولة على حلب وذلك أنه لما بلغ الملك تاج الدولة بن السلطان ألب رسلان السلجوقي صاحب دمشق مقتل شرف الدولة سار إلى حلب، وجاء أرتق التركماني مناصرا له وكان أرتق هذا قد تغلب على حلوان والجبل وهو أبو الملوك الأرتقية، واتفقا على حرب سليمان بن قتلمش، فاقتلوا على باب حلب، وكانت بينهم حروب آخرها أن سليمان قتل وانهزم أصحابه، ولم يعلم بقتل سليمان إلا بعد ثلاثة أيام، فذفن إلى جانب شرف الدولة، فكان بين قتليهما سنة وخمسة أيام، وتسلم تاج الدولة حلب، وصفت له مملكة الشام بأسره(4).
(دخول السلطان ملكشاه يغداد] وفيها سار السلطان جلال الدولة ملكشاه من أصبهان إلى أنطاكية، ثم عاد إلى الموصل، وانحدر الى بغداد بعد خلف كثير وخباطات جرت يطول ذكرها وكانت كتب أخيه تاج الدولة قد وردت عليه بأني طايع وأني نانب السلطان .
وانا أخذت حلب له. فأجابه السلطان بما طيب قلبه، وتسلم حلب، واستتاب بها قسيم الدولة آق سنقر(19.
(1) في الأصل: "قلمش".
(2) تاريخ حلب (زعرور) 353 (سويم) 10، ذيل تاريخ دمشن 118، الكامل 295/8، 296، تاريخ الرمان 119، زبدة الحلب 91/2، 92 و95، تاريخ دولة آل سلجوق 77، الأعلاق الغطيرة ج2ق 48/2، المختصر في أخبار البشر 196/2، الدرة العضية 411، العبر 286/2، تاريخ الاسلام (حوادث نة 477 ه.) ص 22، دول الإسلام 2/2، تابيخ اين الوردي 1/ 382، البداية والنهاية 126/12، تاريخ ابن خلدون 269/4، ماثر الاثاقة 5/2 (2) تاريخ حلب (زعرور) 453 (سويم) 60 (حوادث ستة 478 ه.)، ذيل تاريخ دمشق 118، زيدة الحلب /95، الدرة 411 (4) تاريخ حلب (زعرور 453، 204 (سويم) 20، ذيل تاريخ دمشق 118، زبدة حلب 1478/2 (5) المنتظم 49/9 (259/16، 260)، الكامل 8/ 310- 312، تاريخ الزمان 120، تاريخ دولة