تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلافة المقتدي بالله ولما توفي سديد الملك ملك شيزر بعده ولده أبو المرهف تصر، وتلقب بسديد الملك لقب أييه سنة ست وسبعين وأريع ماية (استيلاء الملك تتش على بعليك) في هذه السنة ملك تاج الدولة ثثش ابن(1) اللطان ألب رسلان السلجوتي صاحب دمشق مديتة بعلبك، واستولى عليها111 سنة سبع وسبعين وأربع ماية (تولية شحتة بغداد] في هذه السنة ورد آق سنقر الحاجب من عند السلطان جلال الدولة ملك شاء إلى بغداد متوليا شحنكيتها(2)، وتلقي بالموكب، وفيه ولد الوزير(4).

وآق سقر هذا والد أتابك زتكي ([عصيان تكش بن ألب أرسلان على اخيه ملكشاه] وفي هذه السنة عصى تكش بن ألب رسلان أخاه السلطان جلال الدولة ملكشاه، وافتتح مرو الشاهجان فأباحها للجند ثلاثة أيام، وانتهب هر وأصحابه الأموال، وانتهكوا المحارم، وشربوا الخمر في الجامع الأعظم في شهر رمضان، وصادروا الأماثل في أموالهم، فقصده أخوه السلطان جلال الدولة، وقد سار تكش إلى قلعة سرخس، فتحصن بها، فحاصره السلطان وضيق عليه وآخر الأمر إنه ظفر به وتتده واعتقله في بعض القلاع(5).

وفي هذه السنة كان مقتل شرف الدولة بن قريش صاحب حلب والموصل وكان من حديث ذلك أن شرف الدولة ابا المكارم مسلم بن قريش لما ملك (1) في الأصل: "بن4.

(2) تاريخ حلب (زعرور) 352 (سويم) 19، الاعلاق الخطيرة ح45/6 وفبه : اسنة ست وتسمين وأربعماثة" وهو خطا الدرة السضية 12) وبه كذلك متة 96) ه.، لتان من اليادة الفاطمية (الفسم السياسي) 262/1.

(3) الشختكية: من الشحنة، وهي الجماعة التى يقمها الملك لضبط البلد، أو الرياط من الخيل (4) تاريخ الإسلام (حوادث سنة 497م.) ص 23، (5) الكامل 8/ 292 293، تاريخ الإملام (حوادث متة 477 ه.) ص20، 21، البداية والنهاية

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٤٣