============================================================ لس مضين من ربيع الأول، وكان هذا يوسف حاقظا لقلعة، /1166 وكان السلطان د استدعاه فامتنع وتحصن بالقلعة فبعث إليه السلطان جاعة فحاصروه وفتحوا قلعته، وأتوا به إلى السلطان، فلسا رآه واقعه السلطان على سوء فعله وتقدم بأن يضرب له أربعة أوتاد، وتشد أطرافه إليها.
فقال يوسف: يا مخنت مثلي يقتل هذه القتلةا وغضب(1) السلطان عليه غضبأ شديدا، واحتد عليه، وأخذ القوس والتشابة، وقال لغخلامين كانا ماسكين يدي يوسف: خليا عنه، ثم رماه بسهم، وكان لا يخطى قط في رميه، فللقضاء والقدر أخطأه في رميته تلك ورماء فأخطاه، ثم رماه فأخطأه، فغدا يوسف طالبا السلطان. وكان السلطان جالسا على سدة، فنهض ونزل فعثر ووقع على وجهه فبرك پوسف عليه وضربه بسكين كانت معه في خاصرته، وأدرك الجتد وسف فقتلوه(2)، وشدت جراحة السلطان وعاد إلى جيحون، فتوفي يوم السبت لعشر مضين من ربيع الأول فكانت مده ملكه عشرين سنه.
ر كان رحمه الله ملكا شجاعا، عادلا، حليما، عاقلا، حن الطوية والاعتقاد، محيح الدين، كثير الخوف من الله تعالى والقكرة فيه، مواظبا على الصلاة والصدقة، مجاهدا في سييل الله تعالى، ذائا عن دينه.
ولما خرج قال: ما قصدت جهة إلا استعنت بالله عليها إلا هذا الوجه فاتي اشتغلت بالعساكر ولم يحضره ريي تعالى يقلبي ولما كان آمس صعدت تلا فارتجت الأرض تحتي من كثرة العسكر، فقلت في نفسي: أنا ملك الدنيا وما يقدر آحد على محاربتي، ولم يحضر ببالي قدرة الله تعالى، وأنا أستغفر الله جل جلاله من ذلك الخاطر11.
ثم إنه أحضر الجند ووزيره نظام الملك، وأوصاهم بولده ملك شاه بن /166ب] الب أرسلان، واستحلفهم له ولما توفي السلطان عضد الدولة الب أرسلان أجلس في الثلك مكان ولده السلطان جلال الدولة ملك شاه بن آلب أرسلان بن داوود بن ميكائيل بن (1) في الأصل: اخضب.
(2) الكامل 221/8، ريدة التواريخ 118، بغية الطلب 26، تاربخ الإسلام (سنة 465ه.) ص (2) الكامل 234/8.