============================================================ التاب المالحن سلجوق، وسار إلى مرو فدفن بها والده ألب رسلان. ولما بلغ تاروت (1) بك بن داوود(12 وفاة السلطان الب رسلان أخيه سار طالبا الري والممالك، فسبقه السلطان جلال الدولة ملكشاه، والتقوا بقرب همدان لأربع مضين من شعبان، فكانت الكرة للسلطان ملكثاه، وانهزم عسكر عته قاروت بك، ثم قبض عليه، واتي به إلى ابن (3) اخيه السلطان ملك شاه، فاعتقله، ثم أمرب فقتل واستوسق الأمر للسلطان ملكشاه، وخطب له ببغداد والممالك يعها(2 سنة سبع وستين وأربع ماية في هذه السنة كانت وفاة القائم بامر الله (5) وذلك لثلات عشرة ليلة مضت من شعبان، فكانت مدة خلانته أربعا وأربعين سنة، وثمانية آشهر، وثمانية وعشرين(1) يوما2)، وكان غمره خمسأ وسبعين سنة، وثمانية أشهر، وثمانية أيام (8).
وزراؤه وزر له رتيس الوزراء أبو القاسم بن المسلمة، ثم قتله البساسيري، وقد ذكرناه.
(1) في الأصل: "قاروب، والتصحيح من: تاريخ الزمان 113، وتاريغ الأسلام (421 - 170 ه.) ن 17، وورد في: الكامل 234/8، وبفية الطلب (تراجم اللاجقة) ص 20 وقاورت" بتقديم الواو وتأخير الراء، وفي تاريخ دولة آل سلجوق 48 ، وتهاية الأرب 461/26 "فاورد" بالدال في احره بدل التاءه وهما مواء بالتركة
(2) يكتبها الناسخ بالصيغتين : "داووده و"داوده.
(3) في الأصل: بن4.
(4) الكامل 8/ 233، 234.
(5) انظر عن (القائم بأمر الله) في: الإنباء، للقضاعي 349، والبتان الجامع 247، والكامل 8/ 251، 252، واريخ ابن ابي الهيجاء 124، وتاريخ الاسلام (حوادث 46.) ص28 اووفيات 467 ص 226 131 رقم 212، وفه حشدنا مصادر ترجت.
(6) في الأصل: *وعشرونه.
(7) الاتباء 249، البستان الجامع 297، الكامل 251/8،
(8) الانياء 344 وفيه: اتحو من حت ومبعين منته، وفي الكامل ها 251 "وكان عمره ستأ وسبعين سنة وثلاثة اشهر وخسة أيام*