============================================================ التاربخ الصالحي والعرادات، والمجانيق، وكان معهم منجنيق يمذه ألف رجل، فقاتلهم السلطان ألب أرسلان يوم الجمعة، وحمل عليهم في الساعة التي يدعى (11 فيها للمسلمين على منابر الاسلام فأنزل الله تعالى نصره على المسلمين، وهزم الله عز وجل الكفار، وقتل المسلمون منهم يومهم وليلتهم القتل الذريع، وغنموا ما لا يحضى، وأسر ملك الروم، فأطلقه السلطان على أن يحمل إليه آلف ألف وخمس ماية ألف دينار، وعلى الهدنة على ثلاثماية ألف وستين ألف دينار في كل سنة، واطلاق كل اسير في الروم، وحمل الطاق وتحف مضافة إلى ذلك، ونجده من العسكر مراحه العلة(11 متى طلبت.
وكان هذا الفتح من أعظم فتوح الإسلام لم يوجد إلى هذه الغاية بعده مثله ولما وصل ملك الروم إلى بلاده وجد الروم قد ملكوا غيره، فأظهر الزهد ولبس الصوف، وبعث إلى السلطان مايتي ألف دينار، وطبقا عليه جواهر قيمتها تسعون ألف دينار، وحلف أته لا يقدر على غير ذلك ثم فصد ملك الأرمن مستضيفا به، فأخذه ملك الأرمن وسمل عينيه، وبعث إلى السلطان اعلمه بذلك (2) سنة أربع وستين وأربع ماية في هذه السنة كان مقتل السلطان ألب رسلان(2) وكان من خبر ذلك أته عبر في هذه الستة نهر جيحون في مايتي ألف مقاتل، وذلك في شهر صفر، فأتاه بعض العسكر برجل يمرف بيوسف الخوارزمي، وذلك (1) في الأصل: اتدعى".
(2) مكذا في الأصل (2) خير مسير اللطان في: تاريخ حلب (زعرور) 448 (سويم) 15، والتظم */260 265 (123/16- 128)، وتاريخ الفارقي 186- 192، والكامل 223/8- 225، وتاريخ الزمان 110 112، وتاريخ مختصر الدول 145، 186، وتاريخ دولة آل سلجوق 40 - 44، وتاريخ گزيدة لحمد الله مستوفي القزويتي 433 ، ولب التواريخ، للقزريتي 106، والإتباء في تاريخ الخلفاء2، وزيدة الحلب 27/2 -2، وينية الطلب (تراجم السلاجقة) 1917، و225 26 و31، والأعلاق الخطيرة ج ق276/1، 377، والمخنصر في أخبار البشر 147/2، وراحة الصدور 144 149، ومراة الرمان 142/8 - 144، والدرة الفتة29 و492، ونهاية الأرب 313/26- 315، وتاريغ الإسلام (461- 470ه.) ص 11 -14، والبداية والنهاية 100/12، 11 (في حوادث ستة 462.)، وتاريخ ابن خلدون 470/3، والنجوم الزاهرة 86/5، وتاريخ الخلفاء 421، 422، وشذرات الذهب 311/3، واللاجقة في التاريخ والحضارة 24- 26.
(4) اتظر عن (اللطان الب وسلان) في: الكامل 231/8- 233، وتاريخ الإسلام (وفيات 11 وفن 127 وفيه حشدنا مصادر ترجته