============================================================ 129 ابتداه الهولة الدجوفية يند اغزوة ملك الروم إلى الشام) وفيها سار ملك الروم(1) إلى الشام من قسطنطيية في ثلاثماثة ألف مقاتل، فنزل على منبج سته عشر يوما، وسار إليه المسلمون فهزمهم وقتل منهم خلقا كثيرا، وسبى ناءهم12 وأحرق من الضياع والقرى ما لا يحضى، ثم انقطعت الميرة عن الروم، فهلك اكثرهم جوعا، وعاد ملكهم بمن معه(3 سنة ثلاب وستين واربع ماية (وصول خلع الإمارة إلى صاحب حلب] في هذه السنة وردت على عز الدولة محمود بن نصر صاحب حلب جلع الإمارة من أمير المؤمنين القائم بأمر الله، وزاد في القابه: "تاج الملوك، ناصر الدولة، شرف الامة، ذا الحسبين، خالصة أمير المؤمين"41).
(مسير السلطان الب أرسلان نحو اخلاط] وفي هذه السنة سار السلطان ألب رسلان تحو إخلاط في أربعة آلاف فارس(5) للقاء الروم، فوجد عند إخلاط صليبا تحته عشرة آلاف فقاتلهم ونصر عليهم، وأخذ نهم الصليب، واستأسر مقدمهم فجدع أتفه. ثم وصل ملك الروم بنفسه، فلقي السلطان بمكان يعرف بالرهوة لخم بقين من ذي القمدة، وقد اجتمع مع السلطان زهاء عشرين ألفا، وكانت الروم في خمسة وثلاثين الفا ما بين مقدم وبطريق، ( مع كل واحد منهم من خمسماية فارس فما زاد، ومعهم خمسة عشر آلفا من الغز الذين من وراء قستطينية وماية ألف نقاب وحفار وأربع ماية عجلة تجرها مان ماية جاموسة، عليها نعال ومساجر للدوات، والفا عجلة للسلاح، والسروج الر في اخار الشر 287/2، تهاية الأرب 412/26، 313، الدرة المضتة 391، 392، دول الإسلام 1/ 271، تاري الإسلام (461 - 470.) ص 10، 11، تاريخ ابن الوردي 1/ 37، تاريخ اين خلدون 470/3، إتعاظ الحقا 402/2.
(1) هو الملك "أرماتوس"
(2) في الأصل: تاؤهم.
(2) تاريخ حلب (زعرور) 447 (سويم) 15، ذيل تاريخ دمشق 98، المنتظم 256/8 (116/16)، ناريخ دولة آل ملجوق 27، زبدة الحلب 13/2، الكامل 217/8، الدرة المضية 448، العبر 2483، 149، دول الإسلام 1/ 270، تاريخ الإسلام (461 - 470ه) ص 7، تاريخ اين الوردي 373/1 (حوادث ستة 461 ه.)، مراة الجان 85/3، الداية والنهاية 99/12، شذرات الذهب 310/30، البستان الجامع 242 تاريخ اين ابي الهيجاء 114.
(4) زيده الحلب 18/2.
(5) في الكامل 223/8 "في خمة عشو الف فارس،.