تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريغ الصالحي وجماعة من القواد بمصر، وحصروا الممتنصر بالله بمصر، وأخدوا جميع الأموال، واقتسموا البلاب وركبوا إلى الوزير فطالبوه بالأموال، قلم يكن عنده ما يعطيهم، وكتب إلى المستنصر رقعة آخبره فيها بحضورهم وما طلبوه، فخرج جواب الزقعة بخط المتنصر بالله: أصبحت لا أرجو(1) ولا أتقي غير(4) إلهي وله الفضل دي ي وامامي أبي وقولي التوحيد والعدل . المال مال الله، والعبيد عبيد الله(3)، والإعطاء خير من المنع وسيعله ألزين ظلموا أى متقلب بتقليون [الشعراء: 227)، ثم أقصر الجند عما كانوا بصدده، وعادوا /8160 إلى الطاعة، فخلع عليهم المستنصر بالله، وسكنت الفتنة(4) سنة اثنتين (5) وستين وأربع ماية [خطبة صاحب حلب للقائم بأمر الله والب أرسلان] في هذه السنة خطب الأمير عز الدولة، محمود بن تصر بن صالح بن مرداس، صاحب حلب لأمير المؤمنين القائم بأمر الله، وللسلطان عضد الدولة ألب أرسلان، وكان قبل ذلك يدعو(1) للمستنصر بالله صاحب مصر(2).

ولما خطب بحلب للخليفة القائم لقب: "عز الدولة" من جهة القائم، "حسام الدولة العاسية، وزعيم جيوشها الشامية818) (محاصرة حلب والرحيل عنها] وفيها قصد السلطان حلب وحاصره مدة، فخرج اليه عز الدولة محمود بن نصر مستعطفا له، فخلع عليه وأحسن إليه، ورده إلى حلب ورحل عنه97) (2) في اتعاظ الحتفا "إلاء .

11) في الأصل: "ارجواء.

() ف اتعاظ الحتتا ووالعبد عبداله(4) اتعاظ الحبقا 275/9، 226 (1) في الأصل: "يدعوا4 .

(5) في الأصل: "اثنين".

(7) تاريخ حلب (زعرور) 447 (سويم) 15، زبدة الحلب 16/2- 18، الكامل 8/ 221 (حوادث ة 463.)، نهاية الأرب 238/23 و312/26، العبر 250/3، تاريخ الإسلام (461 470) ص 10، تاريخ اين الوردي 373/1، مرآة السيان 86/3، تاريخ ابن خددون 3/ 47 ماثر الاتافة 47/1، إنعاظ الحنفا (حوادث 462ه.) 32/2 303، تاريخ الخلفاء () في زبدة الحلب 18/6 زيادة: اتاج الملوك، ناصر الدين، شرف الامة، ذو الحسبين، خالصة امير المؤمنين" (9) تاريخ حلب (زعرور) 448 (سويم) 15، تاريخ الزمان 109، الكامل 222/8 (حوادث 4)، بعية الطلب (تراجم اللاجقة) 1912 و22، 24، زبدة الحلب 21/2 2،23

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٣٠