============================================================ 127 1 ايداء الدولة الايوقية ببضدلك وكانت مدة ملكه ثلاثين سنة.
وكان غمره سبعين سنة(1).
وكانت مذة اتصاله بابنة الخليفة ستة أشهر وأياما.
يرقه كان ملكا حليما، مدبرا، سائسا، عظمت هيبته في التفوس، وأطاعته الملوك وكاتبته وهادثه. فلما انتهى امرء إلى غايته جامته منيته، فنقلته من فسح قصره إلى ضيق قبره. فسبحان الباقي الدائم الذي لا يزول ملكه.
اسلطنة عضد الدولة ألب أرسلان] ولما توفي السلطان طغرلبك قام بالملك بعده ابن (2) أخيه الملك عضد الدولة، الب رسلان"1 محمد بن داوود بن ميكانيل بن سلجوق، واستفر ملكه، وخطب ل ببغداد، وبعث إليه الخليفة العهد بالسلطنة واللواء واستوزر نظام الملك أبا علي الحسن بن إسحاق الطوسي،،.
سنة ستين واربع ماية احصار المستنصر بالله بمصر) في هذه السنة وتب ناصر الدولة، الحسين بن الحسن بن الحسين بن حمدان، 14 رم 4411r) 277، 45 رقم 3442) وزبدة التراريخ 4543 و54 58 وصفحات أخرى، والكامل 183/4- 145، والبستان الجامع 290، ووفيات الأعيان 13/5 68 رقم 190، وآثنار البلاد وأخار العباد 418 و447، وآثار الأول وأخبار الدول، العباسي الصفدي10 و115 و127 و133، 124 و4A5 و03 و314، والخصر في آخار البشر 14312، والدرة المضية 378، وسير أعلام التبلاء 107/18- 111 رفم 52، ودول الإسلام 26711، والمبر 235/3، 236، والاعلام بوفيات الأعلام 8ه1، وتاريخ الإسلام (حوادث 45 ص 221، 242، و(ونيات 455.) ص 374 341 رق 133، ومرآة البنان 76/3، وتاريخ ابن الوردي 547/1 - 549، والوافي بالونيات 102/5- 104، والداية والنهاية 89/12، والتجوم الزاهرة 5/5 و72، وتاريخ الخلفاء 418 42، وشذرات الذمب 294/3 296، والأعلام 120/7، 121، ومعجم الأنساب والأسرات الحاكمة 12 122و112، واسه: ده (2) في الأصل: "بن4.
(1) الكامل 143/8.
(2) يقال: ارسلان ودأرسلان".
(4) المنتظم 8/ 231 (42/26)، تاريخ دول آل سلجوق 27، تاريخ الزمان 106، زبدة التواريخ 16، الكامل 145/8، تهاية الآرب 235/23 و303/26، واحة الصدر 185، تاريخ الاسلام (495) ص 281، 282، تاريخ ابن خلدون 414/3.