تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاربغ اللسالي ها ناتة تنوب ولا ذراعا قدث روحي فتى ما ضاق ذزعا وأولاني الجميل فما أضاعا ذخت فا أضفث السدخ فيه فلو داس التراب بأخهنه دت ااظرى به اتفاعا فانك تكلا الأدب المضاعا كلاك الله من نوب الليالي اذا أصفيت للمدح استماع(1) وتكسو(1) المدخ والمداخ فخرا ولما توفي ميز الدولة استقر الأمر بحلب لأخيه أسد الدولة أبي ذؤآبة عطية بن صالح بن مرداس فوصل إليه ابن(2) أخيه عز الدولة محمود بن تنصر بن صالح حاصره وحاربه مدة4 استيلاء عز الدولة محمود بن نصر على حلب مرة ثاثية ولما طال الحصار على أسد الدولة سلم حلب إلى عز الدولة محمود بن نصر، وخرج منها فملكها محمود، واستقرت القابه من المستنصر بالله صاحب مصر: والأجل، الأشرف، أمير العرب، سيف الخلافة، عز الدولة وفخرها وشهها وعضدها، ناصر الملك، ذو الحسبين4(5) سنة خمس وخمسين وأربع ماية (زفاف ابنة الخليفة لطفرلبك) في هذه السنة وصل السلطان طغرلبك الى يغداد، ورفت إليه زوجته ابنة الخليفة القائم بامر الله، ثم مرض السلطان ببغداد /164ب/ مرضأ مخيفا(1)، فسار من بغداد متوجها إلى قمذان، ومعه ابنة الخليفة بعد أن كانت قد امتنعت من السفر معه، قالرمها به (7) وفاة السلطان طغرلبك ولما كان يوم الجمعة لثمان مضين من شهر رمضان توفي السلطان طفرلبك (2)، وذلك بالري (1) في الديوان: "تكسوا .

ديوان اين آبى حميته، بنق مد آمد طلن بروت، دار صادر جو1151 119، طبعة ثانية 199، المننظم 267/8، زبدة الحلب 272/8 (3) في الأصل: "بن،.

(4) المصادر السابةة 5) ذيل تارخ دمشق 93.

(6) في الأصل: "مخوفاء .

2) المتطم 23224/8(40/12، 41).

(4) اتظر عن (طغرلبك) في : تاريخ اليهقي 60 -104، وتاريخ الغارقي 146/1، والمتظم 8/

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٢٨