============================================================ الغربي، وغمل عليه ضريح(1)، ودام الضريح(4) إلى زمان الملك رضوان، فقلع الضريح وبلط عليه، وأنهب آثره.
رت كان ملكا جوادا، كريما، عادلا، حليما، ومما يؤثر من جلمه أن فراشه كان يصب على يده يوما من الأبريق، فغفل الفراش عن نفسه، فضرب يبلبلة الابريق ثنية شيز الدولة، فسقطت في الطشت، ولم يتله بمكروه، وقال: هذا بقضاء الله وقدره، فذكر ذلك أبو الفتح ابن أبي خضينة المعري في قصيدة مدحه بها، أولها: وحبل الوصل بشا وانقطاعا(2) أجذ الصبر بعدكم امتناعا أرى خليا أذر لنا انتفاعا زجموا(2) خلب السغمام ففلث إني اذا زرنا أبن فخر الملك(5) ببثنا رواا فى مى ارمه شياع ناعطى المذن واحتقر الضياعا عل البلاد من العطايا عيانا ضعف ما فعلو(1) سماعا بال كرام وقد آران لها وناة بها اضطلاع(2) اذا ختلته نوب الليالي 8144 ومها: بخسن المدل بقعثها البقاى (8) وسن العدل في حلب فأخلث لفضل الل من يده اتجاعا(4 وزازتها ملوك الأرض تبفي وتى عن تيته انفلاعا ن ر اتا اله ولكن ركبت فيها(10) طباعا كارم ما اقتدى نيها بخلق فعالا كان ما فعل اتداعا اذا فعل الكريم على (11) قياس وتاريخ حلب (زعرور) 329 و443، و345 (سويم) 2 و8 و12، والكامل 108/4، وزيدة الحلب "/انظر: فهرس الأعلام 31 و84/2، والأعلاق الخطيرة ج2 ق 72/1، والعبر 3/ 24، وتاريخ الاسلام (حوادث 4454) ص 28، و(وفيات سنة 454م.) ص355 رفم 402، والداية والنهاية A8/12، والوافي بالوفيات 16/11- 18 رقم 26، واتعاظ الحنقا 2/ 13914 ومواض كنرة، والأعلام 85/2.
(2) في الأصل: "التصرلح،.
(1) في الأصل: "صريح،.
(3) في الديوان: *وجحد الوصل نأيا واتفطاعا".
(4) في الديوان: "رخوا.
(5) في الديوان: "فخر الدين (7) في الأصل: اصطلاعا" .
(1) في الديوان: هما وصقواه: (9) لم برد هذا البيت في الديوان (8) في الأصل: "بفاعا4، (1)في الديوان: افيه4.
(11) في الديوان: وبلاء.