============================================================ التاريخ الصالحي وكان غمره ثلاثا وعشرين سنة وأشهر7(1).
ولما توفي جوت فيتن وتخبيطات ببغداد. وآخر الأمر إن الملك استقر لأخيه الملك جلال الدولة أبي طاهر فيروز بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة بن بويه، وهو يومشذ بالبصرة، فخطب له على المنابر، ثم نكث الأجناد وولوا(2) ابن أخيه أبا كاليجار بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة، وخطبوا له. وبلغ الحبر جلال الدولة تاحتثد وتحصن بالبصرة.
سنة عشرين وأربع ماية في هذه السنة كان مقتل أسد الدولة صالح بن مرداس (3، الكلابي صاحب حلب، وإنه لما دخلت هذه السنة جهز الطاهر صاحب مصر أنوشتكين الذزبري(4) أمير الجيوش لقتال صالح وأخذ حلب منه، فالتقوا بال موضع المعروف بالأتحوانة، من عمل طبرية، على شاطى نهر الأردن، فاتجلت الوقعة بعد قتال كير عن قتل صالح، وذلك في جمادى الأولى، وقتل ولده الأصغر، واحتز رأسهما، وبعث بهما إلى مصر، وأفلت ولداه شبل(15 الدولة أبو كامل نصر بن صالح، ومعن الدولة أبر علوان ثمال بن صالح، فوصلا إلى حلب، فملكاها شركة بينهما، فكانت مدة ملك صالح بحلب آربع سنين وشهورا.
سنة إحدى وعشرين وآربع ماية (اتفراد شبل الدولة بملك حلب] في هذه السنة وثب شبل الدولة تصر بن صالح على أخيه معز الدولة فأخرجه (2) 12، وتاريخ الابلام (حوادث 416) ص 255، ودول الابلام 247/1، وفبه *شرف الدولة، وتاريخ اين الوردي 347/1، وسبر أعلام النبلاء 472/170 - 474، وماثر الإناقة 1/ 12 والنجوم الزاهرة 262/4، 263.
(2) في الأصل: "وولو، (1) العامل 148/7.
(4) كتب بجانبها على الهامش: اييان مرداس، وانظر عن (صالح ين مرداس) في: تاربخ الأنطاكي 411 412 وذيل تاريخ دمشق 73، 74، ووفبات الأعبان 487/6، والمختصر في أخبار البشر 141/2، والددة المضية 326، وسير أعلام التبلاء 375/17، ودول الإسلام 250/1، والعر 250/4، وتاريخ ابن خلدون 4/ 279، والتجوم الزاهرة 252/4 253، وشذرات الذعب 126/8 (5) في الأصل : "بل،.
(4) في الأصل : "الدربزي، .
(1) في الأصل: "فاجرجه" .