تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 10 بيمة الظاهر لاعزاز وين الله لهما على ما اشترطاه، فزلا من القلمة، وسلماها إليه، فكتب إليه أبو منصور سليمان الى صالح يغلمه بفتح قلعة حلب، فقدم إليها في أقرب وقت، وصعد القلمة وملكها، واستحضر موصوفا فقتله، ورتب الأمور وسلك طريق العدل، وصفت له اللاد من بعلك إلى غانة (1).

وفي هذه السنة كانت وفاة الملك سلطان الدولة ابي شجاع(2) بن بهاء الدولة ابن عضد الدولة بن ركن الدولة بن بوئه، وذلك بشيراز في شهر شوال. فكانت مدة تملكه بالعراق اثنتي عشرة سسنة.

وكان غمره اثتين وثلاثين سنة وكان لما مرض قد عهد إلى ولده أبي كاليجار بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة، وهو يوميذ بخوزستان، فخطبوا له، ثم انثتى عزم القواد والأجتاد عن ذلك، فخطبوا لعمه الملك شرف الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة بن بويه، فجمع أبو كاليجار بن سلطان الدولة وقصده، فالتقوا واقتتلوا قتالا شديدا ني حروب متعددة تغلب نيها هذا تارة، وهذا تارة، وآخر (ههاب/ الأمر إن أبا كاليجار ملك شيراز واستقل بها، وأقام الملك شرف الدولة ببغداد.

سنة ست عشرة وأربع ماية وفي هذه السينة كانت وفاة الملك مشرف الدولة111 أبي علي بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه، وذلك ببغداد عن مرض د (1) خبو بني مرداس في: تاريخ الأنطاكي 34 294، وزبدة الحلب 227/1- 130، وتاريخ حلب 226، والكامل 576/7 580، واتعاظ الحتفا 152/2، وأخبار مصر 1214/2 والتاري الكببر، للمقريزي (30) إصدار مكنبة الإسكندرية الأول 2001، رقم 7، ورقة 133، لبنان من السيادة الفاطمية - القم السياسي ص 26، 77.

(2) انظر عن (أبي شجاع) في: الكامل 679/7 - 681، والمختصر في اخبار البشر 155/2، وتهاية الأرب 249/26، 250، والمتظم 17/4 رقم 31(165/15 رقم 3025)، والإنياء في تاريخ الخلفاء 186، وتاريخ حلب 326، وتاريخ مختصر الدول 180، والعبر 111/4، ودول الاسلام 246/1، وتاريخ اين الوردي 336/1، وتاريخ الأسلام (حوادث 415 ص254.

(3) اتظر عن (مشرف الدولة) في: المتظم 21/4 (170/15)، والكامل 682/7، 148، وتاريخ ختصر الدول 180، والمختصر في اخبار البشر 195/6، وتهاية الارب 250/26، والعبر 3/

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٠٣